السلطان ” : الرياض متنفساً جيداً لسكانها وللمناطق المجاورة وحريصون على تفعيل التعاون والمساندة لإبرازها سياحياً

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=9884


” الحكير ” : مهرجان هذا العام مغاير للمهرجانات السابقة بوجود برامج وأنشطة جديدة ومبتكرة تضم 150 فعالية متميزة .

 

سواح / الرياض / وسيلة الحلبي .
تصوير / خالد العجروش .

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، دشن معالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أمين منطقة الرياض، مساء اليوم ” الاثنين” فعاليات مهرجان الرياض للتسوق والترفيه الثالث عشر الذي تنظمه غرفة الرياض، بدعم من الهيئة العامة للترفيه كشريك استراتيحي، وذلك في حفل بهيج احتضنه مركز الحمراء التجاري بالرياض، وبحضور كبير جدا وغير متوقع من المسؤولين والداعمين والمشاركين ومندوبي القنوات الفضائية ووسائل الاعلام وجمهور من المتسوقين من مختلف الفئات.

وبدء الحفل بالسلام الملكي ثم القى الأستاذ ماجد الحكير رئيس لجنة السياحة بغرفة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان كلمة رحب فيها بحضور أمين الرياض نيابة عن سمو أميرها الكريم، والذي عرف بدعمه السخي للمهرجان ولكافة فعاليات العاصمة التي باتت من المقاصد السياحية، لوجود العديد من المبادرات المهمة على مدار العام، كما رحب برئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس أحمد الراجحي، ومسئولي الجهات الداعمة للمهرجان ومن أهمها هيئتي السياحة والترفيه.

وأكد أن المهرجان يواصل نجاحاته بفضل الله تعالى ثم بهذا الدعم والمتابعة من قبل القيادة الرشيدة، وأنه بفضل التوجيهات الحكيمة من ولاة الأمر غدت صناعة السياحة من الموارد المزدهرة ورقما مهما في الدخل الوطني للبلاد، وأن هناك حرصا على أن يكون المهرجان في السنوات المقبلة على أحدث الأساليب العالمية المبتكرة للمهرجانات المماثلة.


وكشف عن أن مهرجان هذا العام مغاير للمهرجانات السابقة بشكل كبير لوجود برامج وأنشطة جديدة ومبتكرة ضمن 150 فعالية ستقدم فيه، متمنيا من زواره الاستفادة من هذه البرامج ودعم كل فعالياته مشيرا إلى حرص اللجنة المنظمة على أن يكون مهرجان هذا العام مختلفا كما وكيفا بوجود فعاليات ستقدم لأول مرة في المملكة، كما سيتم تقديم عرض لمجموعة من البرامج المحببة إلى الجمهور وبطريقة مختلفة، وأن الزائر سيلاحظ ذلك منذ البداية.
ونوه الى أن اللجنة المنظمة قررت أن يكون هناك عددا من الفعاليات ستقام خارج إطار الأسواق التجارية، مما سيفتح مجالا أكثر للشباب والشابات في إيجاد فرص عمل صيفية موسمية تسهم في تنمية مهاراتهم وفي دعم تفكيرهم في التوجه إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة مما يشكل رافدا مواكبا لأهداف رؤية،2030، وبين أن جديد هذا العام، يتمثل بتدشين أول صالة “دراجون أكروبات” في المملكة تتسع لـ (1300) شخص يقدم خلالها مجموعة من العروض المميزة تضاهي ما يقدم في الدول الخارجية.


من ناحيته رفع الأستاذ محمد أبا الخيل رئيس قطاع التسويق بشركة “المراكز العربية” الجهة المستضيفة لحفل افتتاح المهرجان أسمى آيات الشكر والترحيب لرعاية سمو أمير منطقة الرياض لتدشين سموه حفل الافتتاح في مركز الحمراء مول، المشروع التاسع عشر للمراكز العربية.
وقال إن المهرجان يسلط الضوء على مدينة الرياض كواحدة من أهم المقاصد السياحية في المملكة، ويؤكد وبثقة تامة بتطور قطاع السياحة في المملكة وسيره في الطريق الصحيح، حيث تعد المراكز التجارية المقصد السياحي الأكبر فيه.
وبيّن أن هذا التطور يأتي بسبب الدعم الكبير من الجهات المختلفة ليوفّر الفرصة البناءة للجميع للاستفادة من المهرجان وبرامجه، وبالتالي تنشيط الحركة السياحية والتسويقية والترفيهية تبعاً للرؤية الجديدة للمملكة واستمراراً لتطورها المذهل الذي يعود لراعي الرياض الأول خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-.
وتابع: إننا في المراكز العربية نحرص على خلق تجربة فريدة لجميع مرتادي مراكزنا وعملائنا المستثمرين وزملائنا العاملين فيه، حيث وصلت أعداد زوار مراكزنا خلال العام المنصرم إلى (110) ملايين زائر لجميع مراكزنا بالمملكة كان نصيب مراكزنا في الرياض منها (25) مليون زائر.
ثم تتابعت الفقرات في حفل الافتتاح فشهد العديد من الفقرات الجديدة ذات الطابع الشعبي والوطني التي تهدف الى تعميق الانتماء وترسيخه لدى الأجيال الجديدة والشابة وبيان الموروث القديم وأهمية الحفاظ عليه باعتباره ثروة وطنية رعاها الأجداد وحافظوا عليها ومن ثم يجب الاهتمام بها جيلا بعد جيل.
كما تضمن الحفل عرض فيديو مرئيا –بطريقة الفلاش موب- تم التوضيح من خلال مشاهد تعبيرية وأخرى بالصور تضافر جميع أبناء المجتمع في حبهم وحرصهم على رقيه، كذلك تم عرض فيديو عن مدينة الرياض في الماضي والحاضر بعنوان “ملتقى الوطن” ضم كلمات عن العاصمة الرياض لخادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- وأخرى لأمير منطقة الرياض، وتعرض الفيديو للرياض في الماضي والتطور العمراني الذي تشهده، ونمط الحياة في الماضي والحاضر، والخطط الترفيهية الموضوعة لتطوير الفعاليات والسياحة في العاصمة.


كما تضمن الحفل أوبريت غنائيا رائع اثار إعجاب الحضور، وأوبريت آخر لفرقة الدرعية وفرقة “Road Show” الأجنبية للعروض الحركية، مع عرضة سورية وفعاليات ترفيهية. وفي الختام تم تكريم جميع الجهات القائمة على تنظيم المهرجان والرعاة والداعمين له والمشاركين فيه. وتمنى الجميع كل النجاح للمهرجان في دورته الثالثة عشرة الحالية.

تصريح السلطان

هذا وقد عبر المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أمين منطقة الرياض في تصريح صحفي في ختام حفل المهرجان، عن سروره بمشاركة الزملاء في غرفة الرياض، وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارة الغرفة، المهندس أحمد الراجحي وعضو مجلس الغرفة ورئيس لجنة السياحة والترفيه، ماجد الحكير، واللجان الخاصة بالمهرجان، على حسن الإعداد والتنظيم لحفل الافتتاح المميز، بمشاركة العديد من المراكز التجارية ومع وجود 150 فعالية ترتبط بالمهرجان على مدار شهر كامل بدءا من اليوم الإثنين وجميعها يلفها الفرح وتصب في إسعاد المواطن والمقيم وأهالي الرياض وزوارها من داخل المملكة وخارجها، مؤكداً أن العاصمة ستكون أيضا متنفسا صيفيا جيدا لسكانها وللمناطق المجاورة .


وحول دعم المهرجان من أمانة الرياض بمناشط خلال الصيف على غرار الأعياد، قال “نحن والغرفة هدفنا واحد يتمثل في خدمة العاصمة والأهالي وكل ضيف وزائر لرياضنا الكبيرة. وحريصين على تفعيل التعاون والمساندة لمهرجان الرياض للتسوق والترفيه وخدمته في الأعوام المقبلة بشكل أكبر، فرؤيتنا واحدة نحو إبراز وجه الرياض السياحي والترفيهي ويساندنا في ذلك هيئتي السياحة والترفيه.
وحول الاهتمام بتحويل المهرجان من المحلية إلى روزنامة المهرجانات الدولية المماثلة، قال السلطان “استمعنا لما ذكره الأخ ماجد الحكير عن هذا التوجه خلال حفل الافتتاح، وهذا بلا شك سيجد التشجيع والدعم من سمو أمير الرياض ومن جميع الجهات المساندة والمشاركة في مهرجان الرياض للتسوق والترفيه.

مشاركة على: