من أغرب عادات وتقاليد الشعوب في الزواج.. الضرب وثقب اللسان..

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=6644


ضرب العروس قبل الجلوس بجوارها وثقب لسانها للتخلص من الثرثرة.. والرجل الذي لا يتزوج أربع نساء ناقص ومحتقر!

سواح / أمل محـمد

للزواج طقوس وعادات تختلف باختلاف المكان واختلاف الزمان، وبعض هذه الطقوس فرح بطعم الأساطير تثير الدهشة وبعضها الآخر يعكس تقاليد اجتماعية وموروثات دينية.. فيما يلي بعض من عادات الزواج حول العالم:

الرجال في المنزل والنساء في العمل:

ففي قبيلة تشامبولي الغينية النساء لهن نكهة غريبة وطرق جديدة في العيش، فالنساء يسيطرن علي الرجال، ويخرجن في الصباح إلي العمل في المزارع والحقول ويبقي الرجال في المنازل يرتبونها ويعزفون علي القيثارة ويزينون البيوت بالزهور لاستقبال النساء والترفيه عنهن عند عودتهن إلي المنازل مساءً.

والغريب في أمر نساء هذه القبيلة أنهن يظهرن ازدراءهن للرجال لكونه لا يعرف إلا الخصام والثرثرة والانقياد إلى عواطفه.

أجراس بأطراف ثيابهن:

أما في الهند تجبر كل امرأة في قبيلة ناجا علي تعليق أجراس صغيرة في أطراف ثيابها بحيث تدق كلما تحركت وتسكت إذا وقفت وذلك لكي يعلم زوجها متي توقفت عن العمل فيعاقبها.

وأعجب ما يذكر أن نساء الهنود الحمر في أمريكا الجنوبية إذا ولدت المرأة لا ترقد في فراشها مدة النفاس كما تفعل النساء عادة ولكن يرقد زوجها بدلاً منها والقصد من ذلك هو أن يخدع الأرواح الشريرة عن زوجته فلا تصيبها بسوء، حسب ما ورد بجريدة ” الراية “.

رجال سومطرة مشهورين بالكسل

أماشعب الباتاك القاطن في أعماق جزيرة سومطرة فقد اشتهر بالقوة لكن رجاله معروفين بالكسل، ونساؤه هن اللاتي يقمن بكل الأعمال الشاقة بينما يجلس الرجال وهم يدخنون ويتحدثون في كسل.

 ثقب لسان العروس للتخلص من الثرثرة :

ومن العادات الغريبة أيضاً التي يستخدمها رجال قبيلة جوبيس للتخلص من ثرثرة النساء، أنهم يجبرون نسائهم عند الزواج بثقب لسانها حيث يوضع فيه حلقة مستديرة كخاتم الخطوبة ويوضع في الحلقة خيط طويل يمسك الزوج طرفه فإذا ما ثرثرت وأزعجت زوجها يكفيه بشدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها.

الحول اساس جمالها:

لأن الحول في نظر قبيلة الهوثنثوت هو أساس جمال المرأة وتألقها وانبهار الجميع بها، تضع فتيات هذه القبيلة ضفائرهن الرفيعة أمام أعينهن حتى يصبن بالحول لجذب انتباه الآخرين ولتوفير فرص زواج أكبر وأحسن.

شعر المرأة عورة:

أما في قبيلة الهوريدو يعتبر شعر المرأة عورة، ولا يجوز إظهاره فإذا ما أظهرت المرأة شيء منه أمام الناس أو خلعت غطاء رأسها، فكأنها قد حكمت على نفسها بالموت، وعلى الفور يصدر أمر القتل.

ام العروس ووالدها لا يحضران الزواج:

وتنتشر عادات الزواج الغريبة في موريتانيا بشكل كبير، فمثلاً أم الزوجة ووالدها لا يحضران عرس ابنتهما، وليس الأمر عند هذا الحد بل يتجاوز هذا بكثير فإن الزوج يمنع من رؤية والد ووالدة زوجته مدى الحياة، ولو دخل في مجلس وكان أحدهما موجود فإنه يخرج على الفور، وهذا من شدة الحياء، وهذه العادة يبدو أنها مأخوذة من الزنوج حيث تكثر مثل هذه العادات في غرب أفريقيا، ولأن المرأة الموريتانية هي المسيطرة على الرجل فإنها تشترط في عقد الزواج على الزوج أن لا يكون قد تزوج ولا يتزوج ثانية، ومن الغرابة أيضاً أن الموريتانية لا تخدم الزوج بل هو يخدم نفسه، ولا تنجب له سوى طفلين على الأكثر هذا عند العرب.

الرعب يتحول الى فليم هندي:

وتبدأ مراسم الزواج في قبائل الرورو بهجوم شبان من أقارب العريس في يوم العرس علي بيت الفتاة تختلط فيه صيحات الغضب وتفر العروس من بيت أهلها هاربة فيلحقها هؤلاء حتى يقبضون عليها ثم تقع معركة بين أقارب العريس والعروس، وتشتعل بينهم نيران الغضب والخلافات، وفي النهاية نكتشف أن كل هذا الأمر تمثيل في تمثيل لكنهم يقولون أنه كان في السابق حقيقة حتي أصبح كأحد عادات الزواج.

ضرب الزوجة قبل الجلوس بجوارها:

وفي الصومال يقوم الرجل الصومالي أثناء الاحتفال بضرب زوجته قبل أن يجلس بجوارها للتأكيد علي أنه سيكون السيد المطاع في البيت، والغريب أن الصوماليين ينتشر عندهم التعدد فتجد الشاب عمره 19 عاماً ولديه زوجتين أو ثلاث.

سباحة العروس في بركة الماء:

أما مدينة بابو الغينية يوجد بها عادة غريبة جداَ في الموافقة على الزواج، حيث تقوم العروس بالسباحة في بركة ماء، فإذا قدم لها أحد الحاضرين قطعة ثياب تكون قد أعجبته وارتضاها زوجة له، فتأخذ القطعة وتصبح على الفور زوجته.

الرجل الذي لا يتزوج اربع نساء ناقص محتقر:

وتعدد الزوجات في قبيلة الهوسا ينتشر عندهم بشكل غير طبيعي، فهم يعتبرون الرجل الذي لا يتزوج أربع من النساء ليس برجل وهو ناقص ويحتقر لدرجة أنهم يقعون في محظور خطير يؤدي لاختلاط الأنساب وضياعها، فإن الرجل إذا طلق الرابعة يتزوج أخرى ثاني يوم أو بعد أيام قليلة.

الفتاه تضع رأسها في الماء:

ومن العادات الشائعة في (غينيا) أن تضع الفتاة رأسها في الماء بعد أن تتأكد من أن حبيبها موجود في نفس مكانها وقريب منها ويطلب منها الزواج ومعه قطعه قماش ليجفف رأسها بها.

 تريد رجلا فوراً:

وفي (جزيرة تاهيتي) المرأة تضع خلف أذنها اليسرى زهرة اسمها “عيد الربيع” ومعنى ذلك أنها تبحث على صديق، أما إذا وضعت الزهرة خلف أذنها اليمني فمعنى ذلك أنها تريد رجلاً فوراً.

مهر سنوي:

أما جزيرة (سابو) في ولاية مانيسور بالهند النساء فيها من أغلى الزوجات في العالم كله، لأن الزوج يدفع مهرها كل أول سنة.

مصارعة:

وفي جزيرة (موباسا) بالصومال قانون ينص على أن كل بنت يخطبها رجلين ويتصارعون من أجلها والرابح تكون من نصيبه.

جماجم:

أما في (جزر أندمان) الأمريكية عادة غريبة وهي إجبار النساء الأرامل على أن يضعون فوق ظهرهم جماجم أزواجهم الموتى وهم يبحثون على عرسان.

الكي وقوة التحمل:

والفتاة في (بوندا يوجاس) جنوب الهند تقوم بعمل اختبار صعب وقاسي للرجل الذي يتزوجها، وهو أنها تأخذه لأحد الغابات وتشعل النار وتكوي ظهره العاري، وإذا أصدر صوتاً من الألم ترفضه وتفضحه وتشهر به عند بنات عائلتها وإذا لم يصدر صوت منه فهو الرجل المناسب لها.

ولادة الصبي عار والانثى مقدس:

وفي (الإسكيمو) إذا حملت المرأة وأنجبت ولد تقوم مناحة كبيرة، وفي اليوم التالي يحضر الناس ويواسون الأم ويشدون من ازرها جراء المصيبة التي ابتليت بها، لأنهم يعتقدون أن المرأة التي تلد ذكراً مغضوب عليها من الآلهة، أما لو أنجبت الأم بنت فتقام حفلات رقص لمدة أسبوع كامل ورجال الجزيرة هم الذين يخدمون النساء في كل الحفلات، بمناسبة ولادة الطفلة وأن سيدات الجزيرة زادوا واحدة.

عزل العروس:

تبدأ المراسم الاحتفالية قبل حفل الزفاف بعدة أيام، عندما تزور النساء من أهل العريس عائلة العروس حاملين معهم الهدايا الشخصية للعروس، وقبل الزفاف بثلاثة أيام ترد النساء من أهل العروس الزيارة لأهل العريس، أما العروس فتعزل لبعض الوقت مع صديقاتها المقربات لإتاحة الفرصة لهن لتوديعها.

في يوم الزفاف يقوم والدا العريس بتجهيزه، ثم ينطلق حاملا معه مبلغا من المال إلى بيت العروس، ويقدمه لوالديها حيث يتم توزيعه على صديقاتها المقربات، ويقدم العروسان الشاي لأهلهما ثم يركعان على ركبهما كنوع من طلب الإذن، وترافق بعد ذلك العروس عريسها إلى مكان إقامة الحفل.

ويطغى اللون الأحمر على كل شيء متعلق بالزفاف، كبطاقات الدعوة والزينة وحتى فستان العروس وإكسسواراتها، حيث يدل هذا اللون حسب التقاليد الصينية على المحبة والفرح.

وما يثير الدهشة في الزفاف الصيني، هو إلزام العروسين بعدم خلع أحذيتهم، ابتداءً من صباح يوم الزفاف حتى نهايته.

زواج هندي بالكركم:

في الهند مراسم منفصلة قبل حفل الزواج، يلطخ كل من العروس والعريس بالكركم، اعتقادا منهم أن هذا البهار يجعل الجلد ناعما.

أما رسم الحناء على أيدي العروس، فهو جزء لا يتجزأ من معايير جمال العروس الهندية، فتنضم الإناث من أصدقاءها ليساعدنها بذلك، في حفل منفصل قبل الزفاف.

وفي يوم الزفاف ترتدي العروس فستانا أحمرا، فهذا اللون في الهندوسية يرمز للحظ السعيد.

وأهم ما في حفل الزفاف الهندوسي هو تبادل النذور، فيدور العروسين خلال تبادل النذور حول النار المقدسة ثلاث مرات، فبعد الدورة الأولى التي تضم سبع خطوات بالضبط يتبادلون الوعود، وبعد الدورة الثانية، يعطي العريس العروس خاتما من الفضة للتعبير عن الحب، وفي الثالثة يتبادل الزوجان أكاليل الزهور كرموز إضافية للحب.

وفي الأعراف الهندية القديمة، تقوم الزوجة بدفع المهر للزوج على عكس السائد في دول العالم، لكن السلطات الهندية نصت قانونا يمنع ممارسة ذلك العرف، كخطوة منها لحماية النساء.

والغريب في الزواج الهندي، هو عدم وجود كعكة زفاف، بل يطعم كلا من العروسين الآخر 5 لقمات من العسل واللبن اعتقادا منهم بأن ذلك سيمنحهم حياة حلوة!

 

الزفاف الياباني:

يقام الزفاف في مكان يدعى “جينجا” وهو المكان الذي ينتصب فيه المزار الخاص بأحد الآلهة حسب العقيدة الشنتوية في اليابان.

وترتدي العرائس رداء “الكيمونو” التقليدي الياباني، وهو فستان ملون، إلا أن بعض عرائس هذه الأيام يرتدين ذات الفستان لكن باللون الأبيض رمزا للنقاء.

أما في حفل استقبال العروسين، فيتم تقديم السلطعون البحري كوجبة أساسية للمعازيم، ويعود السبب للون الأحمر الذي يتميز به هذا السلطعون، إذ يعتبرونه لون الحظ، ويقدم أيضاً كرمز لوحدة الزوجين.

ربط العروسين:

 يقيم الإيطاليون حفلات زفافهم يوم الأحد، حيث يعتبرونه يوم “الحظ”، ويربط العروسين عقدة أمام مكان الزفاف ويرمز هذا لوحدة الزوجين.

وتضع العروس الايطالية حجابا على وجهها، إذ يعتقد المجتمع الإيطالي بأن هذا الحجاب يطرد الأرواح الشريرة.

وفي الحفل، يشكل الضيوف دائرة حول العروسين ويؤدون رقصة “الترتنتيلا” الشهيرة، وهي رقصة حيوية سريعة، يتمنون من خلالها الحظ السعيد للزوجين.

ويقدم العروسان للمدعوين ما يقارب الـ 14 نوعا من الطعام والشراب، عادة ما تبدأ بالمقبلات وتنتهي بالكعكة وقهوة الإسبريسو الإيطالية.

وفي نهاية الحفل، يكسر الزوجان قطعة من الزجاج، ويمثل عدد شظايا الزجاج المنتثر، عدد السنوات السعيدة التي سوف يقضيها الزوجان معاً.

حفل الزواج يتحول إلى مسابقة طهي:

ترتدي العروس اليونانية حجاباً أصفرا أو أحمرا، ويمثل اللونان وهج النار، تعبيرا عن طرد الأرواح الشريرة، بحسب اعتقادهم.

وتحمل العروس باقة من الورود الممزوجة بالأعشاب العطرية، ويعد هذا رمزا للخصوبة.

والغريب بالزفاف اليوناني، هو أن احتفال استقبال العروسين عادو ما يتحول إلى مسابقات طهي، حيث يأتي المدعوين حاملين معهم كل ما لذ وطاب من الكعك والحلويات التي طهوها بأنفسهم، حيث يقدمونها لكسب الثناء.

أما رقصة “الكلامانتيانو” فهي المعتمدة في الزفاف اليوناني، ويتجمع فيها الحاضرون على شكل دائرة حول العروسين في حفل الاستقبال.

ويتمنى المدعوين الحظ الموفق للعروسين، عن طريق تكسير الأطباق خلال الحفل

مشاركة على: