“سواح “تفتح ملفات قطاع الفنادق والسياحة مع “ابن الخزامى .. حسين حتاتة”.. أحد أبرز الخبراء العارفين بأسرار مهنة الضيافة والمالكين لمفاتيحها

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=6360


الرياض – أحمد الشريدي

يصفونه المعنيين بقطاع السياحة والفنادق السعودية بأنه رجل التحديات الصعبة، والصمود ويطلقون علية لقب “ربان الفنادق”، صاحب منهجية رائدة في التطوير تتمثل في طرق مشروعات غير مسبوقة وتحريك المياة الراكدة..

 حب العمل وفريقه على كل المستويات وعلاقته بكل فئات الموظفين والقدرة على الابتكار والإبداع وفن الضيافة والتفاعل مع قضايا المجتمع الخيرية والإنسانية، جعل أسمه دائماً يقترن بالتميز والنجاح في القيادة، وخبراته العريقة الممتدة منذ اربعة عقود تقريباً أهلته للقيادة والاشراف والتأسيس بل والمساهمة في تأسيس قافلة من المشروعات، وفي مقدمتها المشاركة في تحقيق النقلة النوعية لقطاع الفنادق  في الرياض والصعود بها إلى القمم ومناطحة السحاب، كعلامة حضارية بارزة تتلألأ في سماء العاصمة السعودية، تاريخ طويل حافل بالمغامرة وبالعديد من الإنجازات المشرفة ومن بينها اختراقه بكل ثقة الحواجز السويسرية بعرض أول وظيفة رئيسية لشغلها من قبل طرف عربي وصموده أمام الرياح العاتية.

كما تحمل مسؤولية التنسيق لاستقبال وتوديع المشاركين والمشاركة في تجهيزحفل جوائز الملك فيصل العالمية على مدى عقود بفنادق الخزامى والفيصلية.

وليس هذا فحسب بل تحمل أيضاً مسؤولية التنسيق والإعداد لخطة الطوارئ الإعاشة والوقاية والإخلاء في حرب الخليج الثانية إلى جانب دوره البارز  في افتتاح عدد من الفنادق وفي مقدمتها فندق قصر أبها وفندق الفيصلية وشقق  الفيصلية الفندقية، الشهداء، منتجع الفيصلية، البليسان، كما أنه بادر بتطوير قطاع الفنادق بالشراكة والتعاقد مع عدة فنادق في مدن المملكة الرئيسية.

تللك المسيرة الحافلة بالإجازات المشرفة والسمعة العالية جعلته يتوج  عن جدارة  بجائزة.

“الشخصية الرائدة” في مجال الضيافة المتميزة في الشرق الأوسط لعام2015 بدبي  وكذلك الشخصية المثالية الفندقية حول العالم لعام 2015 بالمغرب.

إنه الخبير الفندقي والرجل العصامي حسين علي حتاتة نائب رئيس شركة الخزامى لقطاع الفنادق، وأحد العارفين بأسرار مهنة الضيافة والسياحة والمالكين لمفاتيحيها،الذي بدأ رحلة مع الكفاح والنجاح وعمره لايتجاوز 18عاماً  كعامل غرف وبالمثابرة والجد والتعليم والتدريب والرضى وتطوير الذات وصل إلى ماهو عليه الآن وكان المنصب الذي يسعى اليه وليس هو في هذه  الشركة العريقة والرائدة  ليقدم  لكافة منسوبي القطاع الفندقي قدوة تحتذي ..

نتعرف من خلال هذا اللقاء الموسع  على أسرارها …

تعد شركة الخزامى من اعرق الشركات الوطنية في قطاع الفنادق نود أن نلقي الضوء في لمحة سريعة عن البدايات وعن مشروعات هذا الشركة الرائدة؟.

إن فندق الخزامى هو الباكورة وافتتح عام 1978، ومن خلال هذا الفندق تمت بقية النجاحات، فقررت الشركة إنشاء مركز الخزامى ثم فندق الفيصلية، ووقتها كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – أميرا للرياض، ووضع حجر الأساس للفيصلية عام 1997. وافتتح عام 2000. ويعتبر ثاني أكبر افتتاح عالمي بعد أولمبياد سيدني، وكان الفيصلية أول برج ناطحة سحاب بالسعودية.

كما تم تدشين شقق الفيصلية عام 2003 ثم تحول لأجنحة فاخرة  عام 2010م.

أما بدايات الشركة فكان عام 2006 وباكورة مشاريعها خارج الرياض التي تحت إدارتها مباشرة انطلقت من العاصمة المقدسة وهو فندق الشهداء والمملوك لمبرة شهداء الحرم المكي الشريف.

اختيار شركة الخزامى لنشاط الاستثمار الفندقي داخل المملكة بالطبع نجاح  له حيثياته ودراساته .. هل لنا أن نتعرف على رؤيتكم لجدوى الاستثمار في هذا المجال البكر الذي كان حينها مفردة غريبة محفوف بالمغامرة والمخاطر؟.

الحقيقة هي رؤية مؤسسة الملك فيصل الخيرية ثم تلتها شركة الخزامى ومجلس ادارتها برئاسة سمو الأمير بندر بن سعود بن خالد التي سبقت الزمن حيث ان مركز الخزامى والخيرية كانت من اوائل المباني متعددة الأغراض منذ 40عاماً  كما ان للمجلس الموقر رؤية في تحسن هذا القطاع والمساهمة في بناء منشآت أنموذجية تساهم في رسم صورة راقية للرياض وتعود بالنفع ( والقطع) لجائزة الملك فيصل العالمية.

وعند الحديث عن البدايات والمغامرة وجدوى الاستثمار لا بد من الرجوع إلى الخلف أربعة عقود، لأن الفندق بالنسبة للسعودي والمقيم شيء غريب ومختلف، لأن السعودية لها عادات وتقاليد، والضيافة خارج المنزل شيء غير مألوف أو معتاد وقتها، والفنادق حينها كانت معدودة؛ فندقين أو ثلاثة، وتطور الحال إلى أن وصلنا إلى عاصمة دولية فيها فنادق عملاقة وشركات ومشغلون عالميون يقدمون خدمات لا تقل عن أي مكان في العالم.

يعد فندق الخزامى من أعرق الفنادق في العاصمة الرياض هل ممكن اطلاع القارئ على تاريخ ومزايا الفندق؟.

تم تشييد فندق الخزامى كباكورة مشاريع مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 77 تم افتتاحه في عام 1978بإدارة شركة جوستار السويسرية ثم موفنبييك ثم روزوود وعلى مدار 25 سنة ظل يطور ويجدد حتى أصبح لايزال جديدا في أصوله كبيرا في خيراته ويمثل ذكريات وتاريخ للعديدين على المستوى الشخصي والمهني.

 وماهي ابرز العوامل التي جعلت فندق الخزامى يحافظ على وهجه ومكانته العالية طوال 39عاماً الماضية؟

الخطوات التي اتبعها فندق الخزامى للحفاظ على مكانته بعد إنشاء العديد من الفنادق الجديدة والمستقبلية هي :

أولاً: رؤية المالك في إعطاء الإدراة الاستقلالية وعدم تعجل الربح والتدريب المستمر والرعاية الفائقة للموظف والذي يعامل كالضيف والإهتمام يجسد الجودة وتقديم الجديد .

ثانياً: الرؤية البعيدة المدى  في تقديم خدمات مميزة جديدة ومبتكرة.

الدعم الكامل من المالك سواء كان ماديا أو معنويا إيمانا منه بأهمية جودة الخدمة وتميز الأداء.

ثالثاً: معاملة الضيوف كشركاء والاستماع لرغباتهم والأخذ بآرائهم وخدمتهم بصفة شخصية وليست عددية .

رابعاً: المواظبة على الحفاظ على سمعة الفندق والمالك والإدراة والالتزام بالعادات والتقاليد والقوانين ذات الصلة والقيادة بالمثل ومعاملة الضيوف ككل بخدمة موحدة وليست مقتصرة على طابق أو جناح أو شخصية بعينها.

خامساً: الاستثمار في الخدمات النوعية مما يؤكد للضيف أنه يأخذ حقه وهناك توافق ومردود لم ينفقه بل يزيد على توقعاته.

 حصدت شركة الخزامى العديد من الجوائز المحلية والعالمية الأمر الذي يعكس معايير جديدة للتميز في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية، ويجسد دور الشركة الرائد في قطاعي الضيافة وإدارة المرافق بالمملكة .. ما سر هذا التميز وإلى من تعزون هذا النجاح؟.

اهتمام الرئيس التنفيذي للشركة بفريق العمل وكل مدير منشأة بموظفيه ودعم وتشجيع التطوير والتميز والابداع وخلق روح المنافسة الشريفة من أجل الألتزام  بمعايير  الجودة والأرتقاء بالخدمات إلى أعلى المستويات الأمر الذي يجعل رؤيتنا الدائمة في شركة الخزامى هي المحافظة على التفوق ودرجة التميز التي تمكننا بكل جدارة  انتزاع الجوائز . نظير العمل الجبار وبإتقان وتفان وتميز وولاء منقطع النظير.

ماهي أبرز هذا الجوائز التي حصلتم عليها شخصيا خلال  العامين الماضيين؟.

هناك جوائز وهناك تقييم سنوي وفي نظري التقييم السنوي من قبل “مجلة هوتيليير” ماوراه الخمس شخصيا أكثر تأثيرا في الشرق الأوسط وهي الجهة الرسمية المنوطة بالتقييم السنوي ومواقع وترتيب الاشخاص وشركاتهم هو الاهم والحمد لله قد تم تقييمي من عدة اشهر في المركز 13 علي مستوي الفندقيين وشركاتهم من حول العالم والتي تعمل في الشرق الاوسط . وهذا بفضل الله ثم ادارة الخزامي ومجلس ادارتها ان تحتل الشركة هذه المكانة وسط صفوة شركات الادارات العالمية والتي لها اسم اقترب من نصف قرن وأكثر  في السوق.

⁠⁠⁠اما الجوائز: فهي الشخصية الرائدة الفندقية علي مستوي الشرق الاوسط لعام 2015 بدبي  والشخصية المثالية الفندقية علي مستوي العالم لعام 2015 في المغرب وكانت حيثيات الحصول علي الجائزة . استمراري في العمل لم يقارب 4 عقود متصلة وبنفس الشركة مع التدرج المستمر . التفاوض ونقل الإدارة من شركه عالميه تدير الفيصلية والخزامي الي ادارة قطاع الفنادق بالشركة . توسيع محفظة  الشركة في ادارة املاك الغير في معظم  ربوع المملكة دون وضع اعباء ماليه علي الشركة.

ماذا تعني لكم هذا الإنجازات المشرفة والغير مسبوقة على الصعيد المحلي؟.

  هذه الإنجازات المتواصلة تبرهن لشركة الخزامى مدى فاعلية الجهود الحثيثة والمستمرة للشركة من أجل بلوغ التميز فيما تقدمه على كافة المستويات،  كما تبرهن  هذه الجوائز وأدوات القياس المختلفة التي نفتخر بحصدها، فاعلية التنفيذ الناجح لرؤية رسمها أعضاء مجلس إدارتنا، وتم تنفيذها عبر محفظة الخزامى للضيافة. نحن فخورون أيضاً بالحصول على دعم وتوجيهات رئيس الشركة ونائب رئيس الشركة للتشغيل وكل الزملاء. وفي الحقيقة، يعكس عدد الجوائز التي مُنحت لنا طوال عدد من السنوات المتتالية، التزامنا طويل الأمد بخصائصنا المميزة في قطاع الضيافة العربي ولكن على مستوى عالمي، ونشكر فريق العمل وشركائنا وضيوفنا الكرام لدعمهم المتواصل وإيمانهم بم نقدمه و تفهمنا وقت الضرورة والتغيرات الإقتصادية.

ماهي المعايير وأدوات القياس للفنادق وترتيبها بالمملكة؟.

هناك ادوات قياس عالميه متفق ومتعارف عليها ويأتي في مقدمتها , استبيان ارضاء الضيوف بواسطة الضيف ,  Booking.com ترب أدفايزر،وقد حصلنا ما يزيد عن 91%  الضيف الخفي الذي يحضر ويدفع ويقيم ولا يعلن عن نفسه وهو محلل للأداء , بناء علي المستوي المفروض وهو يتم من خلال شركه متخصصه  تتعاقد معها الشركة ( ما ستري شوبر ) وقد حصلنا علي 90% من  ثم تقييم الموظفين انفسهم للإدارة عن طريق التصويت الشخصي وهو ما يزيد عن 85% , وايضاً شركات الامن الغذائي haccp , وكذلك هيئة السياحة والاثارالسعودية بالإضافة إلى جهات اخرى ومن بينها الجوائز من  6 جهات مختلفة ومنافسه لبعضها البعض والحمد لله الشركة احتلت مواقع ونسب اعلي من الماضي وحصدت مالم يحصده فندق علي جميع المستويات والقارات في عام واحد 2016م.

اما ترتيب الفندق مقارنة بالمنافسين فتقوم به شركه عالميه عن طريق إصدار ” ستار”  ريبورت وتبني تقييمها بناء علي نسب الاشغال , ومتوسط سعر الغرفة والدخل لكل غرفه متاحه , وفي نظري ان هذا التقييم وبصفة خاصة في السعودية يجب ان يشمل كل دخل الفندق من نفس الفئه ، حيث ان دخل الأغذية والمشروبات وخاصة في المناسبات الداخلية والحفلات الخارجية تتجاوز دخل كل الغرف في الآونة الاخيرة ولذا وجب تعديل ادوات معايير القياس لدي الشركات المعنية وشركات الدراسات والتقييمات الفندقية مثل ” كوليير . في اتش اس ” وغيرهما حتي تكون الصورة واضحه من كل الاتجاهات.

كيف ترون المرحلة القادمة لقطاع الفنادق السعودية وما مدى تأثير الطفرة الفندقية والمنافسة على الخزامى وبقية الفنادق الأخرى وكذلك انعكاساتها على القطاع؟.

تعتبر الطفرة هي الأقوى على مستوى الشرق الأوسط من حيث المشاريع قيد التنفيذ وستكون لها انعكاسات ايجابية على المدى المتوسط والبعيد خاصة للمهتمين وأصحاب الرؤى.

لاسيما وأن قطاع السياحة والفندقة قطاع قوي، يدعم الاقتصاد السعودي، والفنادق هي واجهة السعودية، وتعكس نظرة السياح القادمين إلى البلد، والتطور والتقدم في استمرار، وليس بالغريب أن تكون السعودية قاطبة مهتمة بإنشاء الفنادق والمنشآت السياحية، من حيث عدد الغرف والفنادق والخدمات، حيث تضاهي نسبة الإشغال في جدة، مدينة دبي وأبوظبي، وترتفع إلى ما يفوق 85 في المائة، والرياض كانت ما بين 52 و57 في المائة، وقطاع الفنادق في السعودية واعد وبقوة في دعم الاقتصاد السعودي، ومن دون مبالغة سيكون المصدر الثاني للدخل بعد البترول في وقت ليس بالبعيد، والآن بدأ يستوعب توطين المهنة أكثر من أي وقت مضى من ناحية الأيدي العاملة والدخل والنمو .

أما بخصوص تأثير الطفرة الفندقية على الشركة أستطيع القول أن الخزامى والفيصلية لها علامة بارزة في  الصناعة الفندقية و الضيافة الفاخرة والرائدة في المملكة العربية السعودية بل ولله الحمد تجاوزات الحدود المحلية بفضل الاستراتيجيات والقواعد المؤسسية  الذي تجعلنا جاهزون بالفكر والعنصر البشري المميز للمرحلة القادمة رغم  ماتشهدة من  تنافس ومتغيرات أقتصادية  .

 و رؤية الفيصلية ومجلس الإدارة برئاسة  سمو الأمير بندر بن سعود، هي أن نكون دائماً في المقدمة بالفعل وليس بالقول من خلال الجهد ومضاعفة العطاء والتطوير المستمر ، ومثلما بدأنا عام 2000، منفردين بهذه المرافق والخدمات، وكنا الأوائل بذلك، فنريد أن نكون كذلك في المرحلة المقبلة، ولمدة عقود قادمة ، وبناءً عليه اخترنا مصممين عالميين وسنجدد كل الغرف الشمالية وعلى مدار سنتين، والتجديدات كلها ستكون نقلة نوعية في الرياض، أما الوجبات المقدمة، فبالنسبة لنا تمثل أهمية كبرى، وحتى المراكز التجارية أصبحت تنافس الفنادق مثل السوبر ماركت والمستشفيات في طريقة التعامل حتى أصبح لدينا مشغل خاص للسبا، فهذا بحد ذاته حدث فريد من نوعه، وهذه أول مرة تحدث في السعودية، يأتي مشغل خاص للسبا.. وشركة الخزامى هي الحصرية في هذا الشيء، وسنقوم بإنشاء مطعمين جديدين عالميين لأول مرة في السعودية، ومطعم آخر متخصص بالثلاث وجبات، وسيكون نقلة نوعية جدا على مستوى السعودية قاطبة، سواء من ناحية التصميم أو نوعية الأكل وساعات العمل وعدد الموظفين، وكل شيء سيكون أمام الضيف، وسيشاهد وهو يعد الطعام أمامه، والمصمم شركة عالمية يابانية اسمها «سوبر بوتيتو»، هي المتخصصة في كيفية العمل في 8 إلى 9 أماكن بالمطعم متنقلة، بما فيها الحلويات، لان المنافسة القادمة في المطاعم ستكون أكثر شراسة.

كم بلغت نسبة الإشغال لفنادق شركة الخزامى هذا العام؟ وما هي النسبة المتوقعة لعام 2017؟.

ما بين 50- 53% بالرياض 76% في جدة ومكة أما 2017فسوف يكون العرض أكثر من الطلب ، أما مكة فسيتوقف على لوائح التأشيرات وتنظيم وزارة الحج لهذا الأمر.

في خطوة تعكس روح التفاهم وقوة ومتانة العلاقة بن شركة روز وود العالمية وشركة الخزامى للإدارة على مدار 20عاما توجهت الخزامى محفضتها بالادارة المباشرة لممتلكاتها .. ماهي اهداف ودافع هذا القرار وهل ترون انه جاء في الوقت المناسب؟.

نعم جاء في الوقت المناسب نظرا لان الفيصلية تمر بمرحلة تجديد وتطوير شاملة وإعطاء ثقة لدى الملاك الآخرون وتوسيع رقعة الانتشار، واستمرارنا في ذلك من عدمه هو قرار مجلس الإدارة.

ما هي آخر مشروعات شركة الخزامى  وخططها المستقبلية؟.

التحديث والتطوير وايضاً التعاقد لإدارة عدة فنادق وسوف تعلن عنها الشركة قريباً.

يشهد الاقتصاد السعودي وقطاع الأعمال تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة ضمن خطط التنمية للدولة تمثلت في مشاريع عديدة بحجم استثمارات ضخمة  تهدف الى تطوير البنية التحتية وتشيد مرافق عامة جديدة مثل المدن الاقتصادية والجامعات وسكك القطارات الخ .. كيف ترون انعكاس هذا الحراك الاقتصادي على قطاع الفنادق؟.

خدمات متنوعة وجديدة تخدم قطاعات مختلفة وتبرز شباب وطني واع وتحرص على تنميته وتوطين الوظائف ونموها واستقرارها، وانعكاساتها للمملكة وخططها الطموحة.

سياحة المؤتمرات والأعمال ساهمت في حركة الاشغال الفندقية الدولية .. ما هو نصيب القطاع الفندقي ” داخلياً في هذا المضمار”؟.

 السعودية وبصفة خاصة الرياض تعتمد على سياحة الأعمال والمؤتمرات والمناسبات الإجتماعية بنسبة تمثل 70% من حجم الطلب .

ظاهرة انتشار الشقق المفروشة في العديد من مناطق المملكة  .. ماهي المميزات التي أدت إلى أنتشار الشقق على حساب الفنادق؟.

هي الخصوصية والمساحات الكبيرة والأسعار المناسبة .

يشتكي الكثير من المواطنين والمقيمين والضيوف الزائرين من ارتفاع أسعار الفنادق وخدماتها مقارنة بالدول المجاورة .. ما تعليقكم وما مدى تأثير الطفرة الفندقية القادمة على لائحة الأسعار الحالية؟.

 الأسعارفي المملكة ودول العالم تتبع سياسة السوق المفتوح القائم على آلية العرض والطلب وخلق روح المنافسة والخيارات المتعددة والبقاء للأفضل  وخلال الفترة المقبلة سوف يتضاعف حجم المنافسة نتيجة الطفرة الفندقية التي تشهدها حالياً  المملكة التي من المؤكد سوف تنعكس إيجابياً على جودة الخدمات وكذلك  على استقرار الأسعار وفي النهاية ستكون في صالح المستخدم لها .

ماتقييمكم لأسعار الفيصلية مقارنة بأسعار السوق والفنادق المماثلة؟.

 الفيصلية ما زالت في المراكز الأولى ، لأن الإدارة لها رؤية من ناحية عدد الغرف وعدد الأجنحة، ونوع الجناح، والضيف بالتالي يحدد سعر الغرفة بالسوق، فالحمد لله لدينا التنوع ما بين الفيصلية الشمالي حيث توجد فيه الغرف التي تناسب رجال الأعمال، والفيصلية الجنوبي في خصوصية الأجنحة على مستوى العالم، والخزامى بأسعار أقل مع جودة عالية فهناك تنوع في الأسعار.

ما هو تعليقكم على قرار هيئة السياحة المتضمن إلغاء النسبة المضافة للخدمة على أسعار الأطعمة  والمشروبات؟.

كان قرارًا حكيماً فيه عدل وانصاف للطرفين في هذا التوقيت

ما تفسيركم لما يراه البعض من تباين في مستوى الخدمة الفندقية بين عالمنا العربي وبين العواصم السياحية العالمية الأخرى؟.

الفارق في مستوى الخدمة بين عالمنا العربي وبين العواصم الأخرى في نظري هو طريقة تحديد فئة الفندق وأسعاره مرة واحدة وليس بصفة دورية أو مفاجئة مما جعل الرغبة في التحسين تكاد تكون معدومة , أن هنالك ضمان فئة الخمس أو الأربع نجوم أما إذا شعرت إدارة الفندق أن الرقابة ممكن أن تهبط درجاتها فسوف تزداد الخدمة العنصر الآخر هو تحديد السعر يجب أن يكون وفقاً للعرض والطلب  وأن نجعل الضيف هو الذي يحكم ما بين الأسعار والمستوى والموقع ويقرر الاختيار.

كيف يمكن مواجهة بعض السلبيات في سلوك العاملين بالفنادق في عالمنا العربي، مثل اقتران مستوى الخدمة “بالبقشيش أو الإكرامية”؟.

تجنب مخاطر التعيين الخاطئ ومواصلة التدريب والرقابة وتحديد ثقافة المكان ومكانته.

تفتقد الأسر وسائل الترفيه بالفنادق المحلية .. من وجهة نظركم ما هي الأسباب؟.

يجب التوسع في الخدمات والمرافق الترفيهية والتنسيق بين هيئة السياحة والمستثمرين والجهات ذات الصلة مع الحفاظ على تعاليمنا الدينية والإجتماعية لتحقيق مشاريع وفعاليات ترفيه تلبي حاجة الأسر وعدم تكرارها بل تنوعها وتحديثها  .

عسير.. كانت أحدى محطات مسيرتكم العملية البارزة ..حيث توليتم مسؤولية الإعداد لافتتاح فندق قصر أبها عام1997 خلال فترة عملكم .. السؤال .. هل  حقاً لازالت هي  كنز السياحة السعودية البكر الذي لم يكتشف بعد أم ماذا ..؟!.

السعودية كل مناطقها تحظى بخصائص وكنوز قيمة”وغير مكررة ” في العالم سواء كانت دينية أو طبيعة أو من حيث الطقس والأجواء والطبيعة .

ماهي رؤيتكم في مستقبل هذه المنطقة؟.

في أي مجال من مجالات الحياة لا تنمو الأمم دون إدارة ولذلك تحتل الإدارة موقع الصدارة في كل حضارة انسانية لذا ( لا حضارة بلا إدارة ) فالإدارة بمفهومها الحديث هي رؤية وتخطيط , تنظيم ,توجيه ورقابة  ولذلك تحتاج لموارد بشرية وتعتبر أهم العناصر في عملية التنمية السياحية ,فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد قضى بأن تكون هذه البقاع المباركة مهوى الأفئدة فهو وهبها أيضا مقومات متنوعة وفي مجالات مختلفة تتماشى مع تطلعات العديد من الأجناس البشرية باختلاف توجهاتهم فهناك السياحة البيئية وسياحة الآثار والتراث الثقافي وسياحة السفاري وسياحة المحميات الطبيعية – الحرف والصناعات التقليدية , السياحة البرية . ومن واقع فترة عملي بأبها مع الشركة الوطنية للسياحة تعتبر منطقة أبها وعسير من أخصب مناطق المملكة بالطبيعة والتراث والموقع الجغرافي والفلكي النباتات والحيوانات البرية وآثار القدمية من إسلامية وحديثة تساندها إدارة قوية ومنظمة عمل مميزة وخدمات متنوعة تساعد على نجاحها شبكة طرق ورحلات طيران ومنتجعات سكنية بتجهيزات مختلفة لا يعلم عنها الكثير.

وكيف من وجهة نظركم يمكن التغلب على اشكالية “الموسمية”؟.

من خلال التسويق والتنسيق والتسهيلات والأسعار والتنقل وتوزيع الفعاليات في أوقات ومدن مختلفة.

يرى زملاؤك في كل المواقع التي عملت فيها، أنك “رجل التحديات الصعبة ” وأن  أكثر ما يميزك هو انفتاحك الذهني، والتصاقك بتفاصيل العمل ، ودرايتك بأسراره وقدرتك على تطوير العمل والأداء ..كيف توصلت إلى تلك المقومات، وما هي أهميتها في رأيك؟.

هي الرؤية والايمان والولاء و حب التميز والاصرار ومواصلة التدريب و مساندة الإدارة والصبر.

   

ماذا يؤرقك في طبيعة بعض شرائح الضيوف العربية؟ وما الفرق بينه وبين النزيل الأجنبي؟.

الثقافة والقانون والتوقعات، والنظرة إلى الإداري العربي.

برأيكم هل اصدار التأشيرات السياحية للوافدين سيحل جزء من مشكلات الاستثمار السياحي؟ وكيف سيكون ذلك؟.

نعم مع مراعاة النواحي الأمنية وتجهيز سهولة السفر والتنقل ووسائلها .

كيف تقيمون قطاع الفنادق في السوق السعودي ، مقارنة مع السوق الخليجي من ناحية الفروقات والمميزات؟.

لكل سوق وبلد خصوصيته ولكن السوق السعودي الفندقي هو الأكبر ويجب أن يبذل جهد أكبر في الخدمات والتنوع والابداع مع تذليل العقبات.

–  بحكم خبرتكم الطويلة في القطاع السياحي ودوركم البارز في تأسيس قطاع الفنادق ماهي أبرز أسباب تذبذب نمو القطاع السياحي في المملكة؟.

من حيث  الأشغال لأن النمو في العدد زاد وهذا مقرون ومتفاوت من مدينة لأخرى ومن فئة لأخرى ولكن تعدد فنادق الفئة الواحدة سبب رئيسي وتحجيم حجم الانفاق سبب آخر (!)

بعد الاجراءات التنظيمية الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء مؤخرا لقطاع السياحة.. كيف ترون مستقبل قطاع الضيافة السياحي؟.

السوق سيأخذ بعض الوقت حتى يستقر التحول ثم سينطلق مرة أخرى والبقاء والنمو للأفضل.

ما مدى تأثير الأزمة الاقتصادية التي طرأت على المملكة هذا العام على قطاع على الفندق وكم تقدر نسبة التراجع في حجم الدخل والمبيعات؟.

هذااقتصاد عالمي وليست المملكة فقط ولكل مرحلة تحول  تخلق فرص أفضل واعطاء مجال لإعادة التقييم و التحليل والتدريب ولايجب مقارنة النتائج القادمة بالماضية ولكن القادم بالقادم حيث أن القوائم المالية مع  التحول ستأخذ منحنى آخر، خاصة من ناحية التكاليف.

ماذا ينقص قطاع الايواء السياحي السعودي حتى يكون عامل جذب للمستثمر والعميل؟

معاملة المستثمرين في القطاع السياحي كبقية القطاعات التنموية الأخرى مثل الصناعة والزراعة التي تحظى بأسعار مناسبة في شرائح الكهرباء والماء وغيرها من الرسوم المختلفة

الى جانب حاجة القطاع إلى تسهيلات في  التصاريح  والاسعار  و تأشيرات استقدام الموظفين والضيوف وتنقل زوار الحرمين الشريفين  وكذلك وسائل النقل وسهولة التنقل من طيران وطرق وخدمات السفر البري  والبحري .

تقيم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني سنويا ملتقى السفر والاستثمار السياحي منذ 9 سنوات.. كيف ترى فاعلية مثل هذه الملتقيات في خدمة السياحة السعودية ؟ وهل حقق الاهداف المأمولة أم ماذا؟

كون انه بدأ فهذا شيء جيد ويتطور من عام إلى عام ولكن الأمل مازال موجوداً  في التطور المتستمر حتى يأخذ مكانته على مستوى المعارض والأسواق الاقليمية والعالمية.

هنالك بالطبع بعض التحديات التي تمثل هاجسا امام تحقيق وانطلاقة المزيد من المشروعات الفندقية والسياحية في  المملكة ..ماهي في رأيكم أهم تلك المعوقات ووسائل تجاوزها؟

– التأشيرات المهنية والسياحية.

– النظر إلى الرسوم المختلفة وشرائح أسعار الكهرباء والخدمات، ومحدودية جودة المقاولون في السوق.

– التصاريح المختلفة للأسباب والعنصر النسائي في الخدمات والمرافق مثل الإسبا.

كما أود التأكيد على أن قطاع الفنادق العاملين فيه نسبة عالية من الوافدين وذلك نظرا لطبيعة المهنة التي تشكل النسبة الاعلى من المغتربون، الأمر الذي يجعل المسؤولية تتضاعف والسبب يعود إلى الأنظمة في المملكة  تجعلك المسؤول عن الموظف في عمله ومكان إقامته، يعني مثلما نتابع راحة الضيف في غرفته، أيضا نتابع الموظف من ناحية سكنه وراحته وعلاجه، فالمسؤول بالتالي لديه مسؤولية مضاعفة على مدار الـ24 ساعة لمدة سبعة أيام و365 يومًا في السنة، فهذه مهمة ليست بالسهلة، حيث يوجد عائق كيف تخلق الروح والاهتمام والحفاظ على العادات والتقاليد وقوانين البلد للموظف لأنها تحتاج إلى جهد كبير. أيضا الوقت الذي نستخرجه للتأشيرات واستقطاب العمالة يأخذ بعض الوقت، فهذا يؤثر على مستوى العمل، والمنافسة مع العالم تحتاج إلى مرونة وسهولة وتفهم من الجهات المعنية ويجب أن نتماشى مع القوانين المنظمة لكي ننهض بهذه الخدمات لكي لا نكون أقل من الفنادق العالمية، فلا يصح أن تكون السعودية أقل من غيرها، بل يجب أن تكون رائدة في الضيافة، والسعودية من أكثر الدول التي لديها الخبرة في الضيافة وكرم الضيف منذ العصور الأولى ، فلا يصح أن تكون المرافق ناقصة عن أي مكان آخر في العالم.

كيف ترون دور هيئة السياحة في تحقيق الأرتقاء والنهوض بالقطاع  الفندقي؟

وجب الشكر علينا لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وفريق عمله على كل ماقدموه.

تجربة في تطوير وتنويع وإيجاد مصادر اقتصادية جديدة وتحقيق نجاحات على كافة الأصعدة , فقد عملت الهيئة منذ تأسيسها قبل نحو 17 عاماً على إرساء الأسس لتحفيز نمو قطاع السياحة وقطعت شوطا كبيرا في تنظميه وتطويره وتنميته على المستوى الوطني وعلى مستوى المناطق وفق إطار الاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية المقرة من الدولة في عام 1425هـ(2004).

وقد حققت خلال السنوات الماضية عددا من الإنجازات الملموسة في تطوير السياحة الداخلية والآثار والمتاحف والتراث الوطني وتأسيس منظومة متكاملة من الشراكة في التنمية السياحية مع ذوي العلاقة وما تبع ذلك من الإقبال عليها والتعامل معها بثقة من جميع فئات المجتمع.

 ولعل من أبرز الخطوات المهمة في تاريخ الهيئة لتحقيق أحد أهم الأهداف وهو مشروع التصنيف للفنادق في المملكة والرقابة وهي ليست تقييم لمرة واحدة بل هناك متابعة للاستمرار على نفس المستوى والنهج للبقاء ضمن فئة معينة من الفنادق أو الارتقاء بالخدمات للوصول للفئة الأعلى وهذا سيجعل من هذه الفنادق في تنافس متناغم ومستمر وكل ذلك يصب في الصالح العام سواء للمستثمر أو المستهلك

 من هنا نقول أن تجربة الهيئة تستحق التأمل واطلاع المهتمين في المجال السياحي والاستفادة منها بشكل موضوعي سواء في تنظيم وتطوير قطاع  الفنادق والسياحة بل  وتصلح أن تكون نواة لكثير من الدول العربية.

كما نتطلع إلى أن يتاح للجميع الاطلاع بشفافية على مختلف المبادرات التي طرحتها الهيئة ونفذتها إبان فترة التأسيس وما بعدها من خلال انشاء  إدارة مؤسسة حكومية  عصرية ولجانها المتفرعة لكل تخصص ساهمت في التطوير فأصبحت العلاقة بين قطاع الإيواء السياحي والهيئة العامة للسياحة هي علاقة تكاملية ناتجة عن شراكة فاعلة لتحقيق هدف واحد وهو الوصول للمستويات السياحية العالمية وفق ضوابط محلية تتوافق مع أنظمة الدولة والتقاليد الإسلامية والعربية.

تقول سيرتكم الذاتية أنك رجل عصامي وبدأت من الصفر في العمل الفندقي هل تروي لنا بإيجاز كيف ذلك؟

بدأت بعد المرحلة الثانوية بالقدوم إلى المملكة في سن يقارب التاسعة عشر بدأت من أول  السلم والهيكل الوظيفي من القاع كعامل غرف في 1978م , موظف بالإشراف الداخلي ( نظافة الغرف_ المناطق العامة , الغسيل الآلي للموكيت وسكن كبار الضيوف )) وأثناء تلك الفترة انتدبت للعمل في فندق عطا الله وفندق الجبيل الدولي  وفندق قصر البحر الأحمر بجدة ، ومبنى مؤسسة الملك فيصل الخيرية القديم بالملز تحت مظلة فندق الخزامى .

عام 82 مشرف أدوار ثم مساعد رئيس الإشراف الداخلي وتدربت في هذا الوقت على العمل بالمغسلة وتنسيق الزهور الطبيعية.

عام 84كبير الإشراف الداخلي , 84-85 افتتاح مركز الخزامى عام 85 مساعد مدير أقسام الغرف وتشمل الغرف- الشقق – المحلات- المغسلة – المكاتب- المواصلات – الإشراف الداخلي 77-88 دراسة بلوزان بسويسرا 89-90 مدير  أقسام الغرف 89-90 دراسة بجامعة الكورنيل بأمريكا 91-92مدير عام بالنيابة بجانب مسؤولية مدير الغرف 92 عملت باسطنبول وسويسرا وأنا ما زلت على قوة الخزامى في مجال المطبخ ثم انتقلت إلى سويسرا للتدريب والعمل بأرقى الفنادق في مدن مختلفة في مجال الأغذية والمشروبات . 97انتدبت لافتتاح فندق قصر أبها كمدير عام بالنيابة تحت إشراف الشركة الوطنية للسياحة 99-2000 الترقية إلى مدير فندق الخزامى 2000الاعداد لافتتاح فندق الفيصلية والذي يعد الحدث المبهر والاهم  وعام 2002 الاعداد لافتتاح شقق الفيصلية وايضا التركيز في تجديد فندق مركز الخزامى وشقق الخيرية

كما تم تعييني قبل ذلك منسقا بالنيابة عن الفندق  لجائزة الملك فيصل العالمية منذ عام 1985 حيث تشرفت بالتعامل مع اكثر من 130 عالم واديب من الوطن العربي و18 شخصية حاصلة على جائزة نوبل  ومناسبات تهم الدولة وضيوفها.

ويعتبر أهم إنجاز هو المبادرة لتوسيع محفظة الشركة بإدارة مشاريع لها وبإسمها خارج الرياض دون استثمار مما جعل لها مكانة رائدة اليوم وذلك بفضل من الله ثم بدعم  سمو الأمير بندر والرئيس التنفيذي والزملاء.

مسيرتكم العملية في قطاع الضيافة الفندقية بدأت منذ الصغر وعمركم لا يتجاوز 18عاماً وعززتم الموهبة والإبداع بالعلم وحصلتم على درجات مختلفة من الجامعات تخصص فنادق وعملتم في 15وظيفة ومنصب وخبرتكم العريقة التي تمتد الى 37عاما وقد حققتم خلالها العديد من الانجازات المحلية والعالمية المشرفة ..كيف تلخصون تجربتكم الناجحة في هذا القطاع الحيوي وماهي أبرز الدروس المستفادة؟

الدروس المستفادة كثيرة ومازلت اتعلم وانقلها للشباب حيث أن العالم اليوم معتمد على “العلم والابداع” فبدون علم وبدون ابداع بالإضافة إلى المواهب التي نصقلها لن نتقدم فيجب علينا عندما نعمل أن نجيد العمل وبعد أن نجيد العمل يجب أن نقدمه بشكله اللائق ثم نبدع فيه وأولى هذه الدرجات أن نصمت لنستمع جيدا فنتعلم ثم نطبق وبعدها ننشر العلم لأن على المتعلم أن يعلم الآخرين وهذا هو دور كل شخص فينا، وفي مجال عملي خلال أكثر من 37عام  لم أتذكر يوما بانني طلبت زيادة في المرتب أو ترقية ولكنني أقدم ما لدي من الايجابيات بولاء كامل على المختصين والمسؤولين ورؤسائي  التقييم لهم.

ماهي مقومات العمل الفندقي والسياحي في رأيك؟

مقومات العمل الفندقي والسياحي هي : الدراسه وخاصة اللغه ثم الرغبه والاستعداد والاستفاده من هبات الله . الابتسامه . المثابرة والصبر . المظهر . واحيانا يسبق التطبيق الدراسه او بالتوازي . الأهم الاستعداد  والاستقرار والتعلم والابداع.

بالطبع تحفل سيرتكم العملية بالعديد من التجارب المثيرة والمحطات الهامة .. ما أهمها في اعتقادك؟

أهمها أول نهضة في الهيكل الوظيفي حيث اكتسب الثقة بالنفس والاستعداد للنمو.

اختراق الحواجز السويسرية بعرض أول وظيفة رئيسية لشغلها من قبل طرف غير أجنبي.

تحمل مسؤولية التنسيق لضيوف اللجان التنظيم والتوزيع لجوائز الملك فيصل العالمية على مدار عقود.

التنسيق والإعداد لخطة الطوارئ فيحرب الخليج الثانية ووقتها فاز فندق الخزامى بجائزة أحسن فندق في الشرق الأوسط بناء على رأي مجلة المسافر العربي.

قيادة افتتاح فندق قصر أبها عام 1997م.

المشاركة افتتاح فندق الفيصلية عام 2000م.

قيادة افتتاح الشقق السكنية للفيصلية عام 2003م.

المساهمة في توسيع رقعة الإنتشار للشركة في ربوع المملكة عند طريق إدارة أصول الغير.

بعض المستثمرين في القطاع السياحي يرون  “المشروع” كصفقة تجارية أو مخاطرة أسهم، الغاية لديهم جني الأرباح السريعة، ولهم دائما مبررات للاستغلال وللمنفعة الخاصة .. ماتعليقكم؟

لاتوجد نظرة مالية موحدة لكل القطاعات والمشاريع ، على المستثمرين في القطاع السياحي أن يعون جدوى السياحة كصناعة واستثمار بعيد المدى لذلك أستعادة رأس المال في العمل الفندقي يأخذ وقتاً أطول من غيره ويستلزم  بناء الثقة والسمعة بالتالي يجب أن يراعي بعض الملاك أن رغبتهم في الكسب السريع سوف تكون على حساب مستوى الفندق وأصوله الثابتة ويجب أن تعطى الفرصة لشركات الإدارة لإثبات إدارتها وتنفيذ سياستها , بحشد  كل مقومات التأسيس والاستمرار والنجاح  والبحث دوماً عن الابتكار والتجديد والمبادرة.

الكثيرون يصفون حسين حتاته  بـ” أبن المملكة البار”..ما تعليقكم؟

للأمانة منذ أربعون سنة  تقرييا في هذا المكان، ولم أشعر بالغربة في يوم من الأيام، وكأني في موطني وبلدي، وكل شيء متوافر من الدعم والأمن والأمان والحكمة، وميزة في الشعب السعودي أنه يعرف ماذا يقول ومتى يقول.. سواء على مستوى المسؤولين أو الحكومة، وكل الشعب ورثوا هذه العادات والتقاليد، والسعودية دائمًا تسمع صوتها بشكل قوي في وقت الحاجة لذلك، وبهدوء وحكمة عندما يستدعي الأمر ذلك، وفيها الأمن والسلام والراحة وكان لمؤسسة الملك فيصل الخيرية والخزامى  والقائمين عليهم الدور الأكبر في تنميتي ومراعاتي وبعدها الإدارات السويسرية في تعليمي ، والشكر لهم والتمنيات بدوام التقدم.

هل من رساله تودن توجييها في نهاية الحديث؟

أود أن اعبر عن فخري في العمل في شركة الخزامي والتعامل مع ملاكها اصحاب الرؤي الحكيمه والمسانده الفعليه ، كما اشكر زملائي في الشركه وقطاع الفنادق في كل من الرياض وجده ومكه وجميع صانعي الذكريات ” كل الموظفين دون استثناء ” ، كما اعرب عن فخري في وجودي في هذا البلد الكريم الذي تعلمت منه ومن مواطنيه حكمة القول وحكمة التوقيت والفعل قبل القول متمنيا للجميع السداد والرشاد ومتطلعا ان ياخذ المواطن السعودي موقعه أكثر وأكثر في هذا المجال السياحي والفندقي  وهذا هو لب واجبنا تجاه هذا البلد المضياف والذي لم نشعر بغربة علي أراضيه.

كما اشكر مجلة سواح وفريق عملها ممثلا في سعادة الاستاذ أحمد الشريدي دورها في تسليط الضوء علي هذه الصناعة وهذا القطاع بمهنية عالية وحياد تام يخدم في الأساس الوطن والمواطن.

مشاركة على: