السياحةً بين الواقع والخيال!

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=2286


د.  محسن الشيخ ال حسان 

لكلً سعودي وسعودية رؤيته الخاصة لرؤية وطنه في مقدمة الدول السياحية في العالمً كفرنسا (٥٠) مليون سايح في السنة وإسبانيا (٥٥) مليون سايح في السنة وألمانيا وماليزيا وإندونيسيا ودبي ومصر وغيرها من دول العالم التي تتمتع بسمعة طيبة في صناعة السياحة.

وحينما طلب مني رئيس تحرير مجلة (سواح) اخي وصديقي الاستاذ احمد الشريدي بكتابة مقالا عن السياحة لينشر في المجلة، احترت فيما اكتب:

-هل اكتب عن الخدمات السياحية المتطورة في بلادنا الحبيبة!

-أم عن فنادق ال ٥ نجوم المنتشرة في كل منطقة ومحافظة ومدينة وقرية!

-ام المطاعم المتنوعة في الاكلاتً والأطعمة لجميع دول العالم!

-أم المتاحف والمنتزهات والمدن الترفيهية المنتشرة فيً كل مكان!

إذن في بلادي جميع عناصر الخدمات السياحية متوفرة وهذه حقيقة طبيعية وليس خيال ولكن لدينا مشكلة في السياحية المحلية لدي المواطن السعودي وهي الثقة! نعم ثقة المواطنين في الخدمات المقدمة في المواقع السياحية! هل هذا هو السبب الوحيد في اعتزال المواطنين سياحيةً بلادهم؟ لا بالطبع فهناك سبب جوهري ورئيسي لعدم مقدرةً المواطن السعودي بجنسيه زيارة المناطق السياحية في بلاده هذا السبب هو الطقس الذي لا تستطيع اي قوة في العالم تغييرها. فمثلا في الصيف وبالتحديد من مايو الي اغسطس تصل درجة الحرارة الي تقريبا ٥٠ مما ترغم المواطنين الهروب الي المناطق الشبه معتدلة في السعودية او في اي دولة أوروبية جوها جميل. من هنا فشلت السياحة الطبيعية في فصل الصيف ولكننا تربعنا علي السياحة الدينية حيث نتوقع ان يصل السياح الي ٣٠ مليون سايح مسلمً حسب رؤية المملكة ٢٠٣٠ والجهود المباركة التي تبذلها هيئة السياحة العامة والاثار وايضاً الحملات التعريفية التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام المتعددة ومن ضمنها سواح والتي تنقل لكم اليوم مقالي هذا.

انا متأكد ان كل سعودي وسعودية يفتخرون بتطور سياحتهم الي الافضل ويتمنون ان تنافس سياحتهم سياحة الدول المتطورة في صناعة السياحة ليكون لها دورا وتأثيرا علي الاقتصاد السعودي وإيجاد وظائف مناسبة للشباب والشابات في المملكة وتصبح فكرة تطوير السياحة حقيقة وليس خيار.

مشاركة على: