مقترح دعم تذاكر السفر.. يعزز النشاط الاقتصادي وينشط السياحة

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=18032


الرياض- سواح- أمل محمد:

دعت هيئة الطيران الدولي الحكومات لدعم تذاكر السفر لمساعدة القطاع المتضرر من كورونا، وأظهرت بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» تراجع حركة الرحلات الجوية الدولية بنسبة 85% بالمقارنة مع الفترة السابقة لجائحة كورونا، وأكد عدد من المختصين في مجال السياحة أن دعم التذاكر أمر مهم وجيد، وسيعود بالفائدة على القطاع الطيران وعلى قطاع السياحة.

وقال المختص في مجال السياحة ناصر الغيلان، لا يخلو مطار بالعالم من وجود طائرات متوقفة بسبب أزمة كورونا، وهذا يكلف شركات الطيران مبالغ طائلة من صيانة وتأمين وضرائب أرضية ومبالغ دورية مستحقة وغيره من التكاليف والذي يعكس المعادلة التجارية في عالم الطيران، مشيراً إلى أن تناقص عدد الركاب وأيضاً الرحلات إلى مستويات أقل بكثير قبل أزمة كورونا، والذي لا مس 100 مليون مسافر لعدد رحلات تجاوز 741 ألف رحلة قبل الأزمة.

وأكد الغيلان، أن الدعم المباشر وغير المباشر من الحكومة أبقى أكثر الشركات العاملة بالمملكة تعمل بطاقة تشغيلية مناسبة يبقيها متماسكة حتى عودة الحياة إلى طبيعتها، فمثلا ما لاحظناه من دعم هيئة الطيران المدني لرفع السعة للمقاعد للمناطق السياحية بالمطارات الجنوبية ليصل عدد المسافرين إلى خمسة ملايين سائح، وما يقارب من 40 ألف رحلة لفترة الموسم السياحي السابق.

وتابع أن الدعم الحكومي كان له أثر مباشر في دعم شركات الطيران، ودعم السياحة واحتفاظ تلك الشركات بموظفيها، وأيضا احتفاظ الشركات العاملة بالمطارات ومقدمي الخدمات السياحية بموظفيها مع رفع الإيرادات التي تبقيها مستمرة كنشاط اقتصادي بالسعودية، وذلك شجع شركات الطيران لمشاركة القطاعات الحكومية مثل ما تم مع شركة الخطوط الجوية السعودية وهيئة الطيران المدني السعودي ووزارة السياحة وهيئة الترفيه والاستفادة من الدعم الحكومي في تطوير مطار العلا وتحويله إلى مطار دولي حديث متقدم تكنولوجيا.

وأكد الغيلان، أن دعم التذاكر أمر مهم وجيد، وسيعود بالفائدة على القطاع الطيران وعلى قطاع السياحة، ولكن يتطلب تزامنه مع الدعم اللوجستي والمالي والتطويري غير المباشر لقطاع الطيران والسياحة والترفيه والذي يرفع نسبة الإيراد والنمو ويزيد من عدد الموظفين على المستوى المحلي، وأخذ حصة من سوق السياحة والطيران الدولي إلى المملكة.

وفي هذا الاتجاه قال المختص في قطاع السياحة صالح المسلم، إن دعم قطاع الطيران في العالم الذي لحق به ضرراً هائلاً مثل باقي القطاعات الأخرى مثل قطاع السياحة الذين تكبدا أكبر خسارة لهما منذ سبعة عقود، وأن دعم أسعار الطيران خلال الفترة الحالية يتطلب الأمر التحرك بشكل متكامل لتحفيز قطاع السياحة الذي تضرر بشدة من تداعيات فيروس كورونا.

وأكد المسلم، أن الإقبال على السفر سيزيد وبالتالي ستنمو وتيرة التوظيف في مجالات السياحة مما سيفتح مجالات واعدة غير التي كنا نراها قبل كورونا، حيث إن المعايير ومتطلبات السائح ومنهجيته اختلفت تماماً، ونحن نعيش في زمن يختلف عن السابق ومن هنا أرى أن العالم سيتغير جذرياً بعد جائحة كورونا، وتوقع أن يساهم استئناف حركة الطيران في تعزيز عودة النشاط الاقتصادي والتجاري وحركة السياحة بين دول العالم بشكل أسرع ونمو عالي.

مشاركة على: