كيف كنا وكيف أصبحنا أسعد الشعوب العربية “السعودية بلاد السعادة”

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=18025


بقلم: الدكتور محسن الشيخ ٱل حسان

بالتزامن مع يوم السعادةً العالمي والذي صادف يوم السبت ٢٠ مارس عام ٢٠٢١م، المملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا وجيشًا و مواطنين و مقيمين يرتقون سلالم السعادة ويتوجون بالمركز الأول بين الشعوب العربية ومكانة متقدمة بين شعوب العالم ليكونوا في المركز ال – ا٢١ عالميًا.
و تصدرت المملكة العربية للسعوديه مؤشر السعادة العالمي لسنة 2021م كأسعد الدول العربية. بينما أحتفظت فينلندا بلقب:” أسعد بلد في العالم” للعام الرابع علي التوالي، متقدمة على الدنمارك و أيسلندا في تصنيف عكس تقدمًا مفاجئًا لبلدان عده على ” مؤشر السعادة خلال جائحة كورونا”.
ويستند معدو دراسة السعادة والتي ترعاه الأمم المتحدة والمنشورة سنويًا منذ عام 2012م، إلى إستطلاعات رأي من معهد ((غالوب)) يجيب فيها السكان عن بيانات بشأن درجة السعادة الشخصية .
و تتم مقارنة هذه البيانات مع إجمالي الناتج المحلي و مؤشرات التضامن والحرية الفردية ومكافحة الفساد، والرفاهية وراحة البال والوظيفة المناسبة، لوضع درجة نهائية لمستوى سعادة كل بلد.
و سؤالنا الذي نطرحه اليوم:” بماذا يتميز الشعب السعودي السعيد ليكون:” الأكثر سعادة عربيا وعالميا وتكون بلاده أرض السعادة “؟.
سأعطيكم الجواب بكل بساطة:” نحن في المملكة العربية السعودية نشعر بالأمن والامان وهذا أهم ما يميز الإنسان السعيد، كذلك نحن نثق في قيادتنا الحكيمة وفي بعضنا البعض. نحن شعب صبور تحملنا الكثير في حياتنا ولكننا نؤمن بالمثل الشهير:” الصبر مفتاح الفرج”. نحن شعب ثري ليس بالمال فقط بل بالأخلاق وحسن السلوك والمرؤة والشهامة والكرم وهذه دروس تعلمناها من ديننا الاسلامي الحنيف، وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. كذلك نحن ننظر بأن قياس السعادة ليس دراسة عاطفية على الإطلاق، لكنها في الحقيقة لها علاقة قوية في كيفية تعاملنا مع غيرنا و أيضا مع بعضنا البعض، فالسعادة التي حققناها جميعا هي نظرة نوعية وجودة الحياةً في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المقاييس تربعنا على عرش السعادة في العالم العربي.
بالطبع لو سألنا أحدًا قبل سنوات قليلة:” هل تتوقع أن تكون أسعد مخلوق في العالم العربي؟ لقلت له:” ربما نحن أرفه شعب عربي ولكن ليس أسعدهم”.
ولكن اليوم أعتز و أفتخر بأن أحمل الهوية السعودية والتي عبرت عنها في يوم من الأيام بقولي:” من لايدافع عن وطنه لايستحق أن يحمل هويته”.
واليوم أدعو أشقائي المواطنين من الجنسين
و أصدقائي المقيمين أن نستمر في المساهمة في جودة الحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية، والقدرة على رعاية بعضنا البعض، والإعتماد على أنفسنا بعد الله ثم قيادتنا في كل الأوقات
إنها أمور تتعلق بالثقة والإيمان والولاء والانتماء والسخاء في بلاد السعادة المملكة العربية السعودية.

مشاركة على: