بزي الأجداد التراثي.. هكذا جسد أطفال الباحة حياة الماضي

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=17538


الباحة/ سواح/ أمل محمد:

تجسد أطفال الباحة جنوب غربي السعودية، في إضفاء حُلة من الجمال والبهجة بتقليدهم للزي التراثي للمنطقة، وتقديمهم القهوة العربية لأهالي وزوّار المنطقة، بمقر مهرجان وسام البادية الثاني.

وعاش الأطفال يوم أمس رحلة مع الماضي وتراث الأجداد، حيث دأبت أغلب البيوت في المنطقة بتمثّل حياة الأجداد في المأكل والملبس والحياة العامة وارتداء الزي التراثي. فلبسوا الملابس التراثية، وتذوقوا الأكلات الشعبية وشاركوا في المأثور الشعبي الذي تقدمه الفرق الشعبية بألحان متنوعة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، أوضح المشرف العام على المهرجان عبدالله الزهراني، أن اللجنة المنظمة للمهرجان راعت أن يلبي المسرح المفتوح العديد من الجوانب الفنية من خلال الصوت والإضاءة، والتعبير عن مشاعر الانتماء للوطن من خلال الأناشيد والمشاركات الشيقة التي لاقت استحسان الأطفال وذويهم على المسرح، إضافة إلى الجوائز العديدة وتوزيعها على الحضور من الأطفال والمشاركين على خشبة المسرح.

يذكر أن الأزياء النسائية القديمة بمنطقة الباحة تعتبر من المكونات الثقافية للنساء، وعنوان مميز للمكان والتاريخ والعادات والتقاليد وجزء من الشخصية، حيث يُورّثُ من الأمهات والجدات، ومهما طرأ عليها من تغير ومسايرة لأحداث الموضة بالوقت الحالي تظل ذات مكانة وحضور.

ولنساء الباحة أزياء خاصة تميزها عن غيرها، فهي مستوحاة من التراث التقليدي بالمنطقة ويجيد تطريز وصناعة الأزياء كبار السن، بما لديهم من خبرة وعمق معرفة بهذه الملبوسات، وبعض الأزياء النسائية القديمة يطلق عليها أهالي المنطقة مسميات كالثوب المخيط والمُكلّف والمحبوك وبدن والتحريصة.

مشاركة على: