الخبير المصرفي والاقتصادي د. عدنان أحمد يوسف: يُشيد في تصريحات ل”سواح” بجهود وتوجيهات القيادة السعودية في التصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19 ) التي اجتاحت العالم.

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=17149


  • وينوه  بتبرع السعودية  السخي  لدعم الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا..
  • ويكشف عن توسعات مجموعة البركة في أسواق مهمة  وواعدة في جنوب شرق أسيا وأفريقيا وأوروبا ..

المنامة -سواح – مها البدري:

جدد الخبير المصرفي والاقتصادي الدكتور عدنان أحمد يوسف رئيس جمعية مصارف البحرين  والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية وعضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الرئيس السابق للاتحاد تأكيده علي أن المملكة العربية السعودية تعاملت بحكمه كبيرة ورؤية ثاقبة وشفافية مع تأثيرات جائحة كورونا الحالية  ( كوفيد _19 ) المستجد لاحتواء  انتشار الفيروس ومواجهه أثارة علي المجالات الصحية ولاقتصادية مشيرا إلي أن هذه الجائحة  سببت أزمة عاصفة و خسائر  وأضرار جسيمة وصلت إلي معظم الدول والشعوب في جميع أنحاء العالم .

وأشاد الخبير المصرفي و الاقتصادي الدكتور عدنان يوسف  في تصريحات  خاصة ل “سواح” بجهود وتوجيهات القيادة السعودية الحكيمة وعلي رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهدة الأمين والتي تتولي رئاسة مجموعة قمة العشرين لعام 2020  في مواجهه تلك الظروف الاستثنائية والتحديات التي سببها  فيروس كورونا (كوفيد -19 ) الفتاك حول العالم .

وأضاف  بأن جائحة  كورونا  أحدثت أضرارا صحية واجتماعية  واقتصادية  كبيرة أربكت العالم بآسره  وأنه ومنذ انتشار الفيروس وتفشيه عالميا سارعت دول العالم بما فيها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي باتخاذ تدابير وقائية واحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وحماية مجتمعاتها من تداعياتها.ودعم اقتصادياتها.

وبسؤاله كيف تقيمون جهود المملكة علي الصعيد المحلي  في مواجهه جائحة كورونا واحتواء نتائجها الخطيرة أكد  أن الحكومة السعودية  الرشيدة حرصت علي مواجهه الجائحة منذ البداية وتخفيف وطأتها بشكل كبير علي المجتمع السعودي.

وأضاف في هذا السياق  بأن ما تم  تحقيقه لمحاصرة كورونا حتى اليوم كان  محصله لجهود مبذولة استثنائية وغبر مسبوقة وحاسمة  موضحا أن الحكومة السعودية الرشيدة  اتخذت جميع التدابير و الإجراءات العاجلة لاحترازية والوقائية  للحيلولة دون انتشار الفيروس في السعودية  والسيطرة علية   وأداره الأزمة بشكل جيد وبما تقتضيه جهود التصدي للفيروس وذلك  حفاظا علي سلامة المملكة وشعبها وكل المقيمين علي أرضها الطيبة الأمر الذي ساعد في تقليص الخسائر البشرية والاقتصادية  باقتدار وتجنيبها الأسوأ وبإذن الله يتم تجاوزها .                                                     .

وفي رده علي سؤال حول تبرع خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود حفظه الله بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود الدولية لمكافحة وباء كورونا ؟

نوه بجهود المملكة العظيمة والتي تجاوزت الحدود لتصل إلي دول العالم كله  وأضاف قوله أن هذا الدعم السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين  حفظه الله والبالغ 500 مليون دولار أمريكي   حظي بتقدير المجتمع الدولي ليسجل للمملكة سجلا ناصعا من العطاء والتصدي لجائحة عالمية.

وزاد  بقوله أن القيادة السعودية  التي تتولي رئاسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020 الجاري وعلي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود قيادة مقدامة مبادرة بالمساعدات وقفت موقفا رائعا ومشهودا من خلال التحرك السريع  والتضامن بكل صورة وأشكاله مؤكدا أن هذا الدعم جاء في وقت مهم جدا في ظل الظروف التي يمر بها العالم جراء الانتشار الخطير والسريع لفيروس كورونا فهذا الأمر ليس مستغربا من حكومة المملكة السعودية  والتي تعمل مع دول العالم للتصدي لفيروس كورونا ( كوفيد _ 19) وقال أتي هذا الدعم  من دور المملكة الإنساني والريادي  تجاه المجتمع الدولي

وردا علي سؤال كيف تري  واقع الاقتصاد السعودي  في ظل الظروف الطارئة التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا؟

نوه  بالاقتصاد لسعودي وإمكاناته وقوته ومكتسباته مشيرا في هذا السياق إلي قدرته علي امتصاص الصدمات والأزمات العالمية وتجاوزها  وأضاف بأن الاقتصاد السعودي  اظهر قدره عالية رغم التراجع الكبير في أسعار النفط في مواجهه والتعامل مع تأثيرات كورونا (كوفيد – 19) هذه الجائحة  التي أثرت بشكل كبير علي اقتصاديات العالم .

وأضاف  أن الحكومة  السعودية ضخت في الاقتصاد السعودي مبالغ تتجاوز آل 200مليار ريال حتى ألان للتخفيف من التأثير السلبي لانتشار الفيروس علي اقتصادها وواصلت جهود التحفيز الاقتصادي للقطاع الخاص  لتعزيز دورة في النمو.

ورد بتأكيده علي وجود مقومات متعددة وكبيرة أخري تدعم قدرة الاقتصاد السعودي علي  تجاوز الأزمة الراهنة ومواصلة نموه وأوضح بقوله ولعل ما يلفت الانتباه  هنا التقدم المستمر في الإصلاحات الاقتصادية التي  تعمل السعودية عليها  ضمن رؤية السعودية 2030 الإستراتيجية الطموحة التي تعتمد علي تطوير الاقتصاد وتنويع مصادره ومصادر الدخل  وتقليل اعتمادها علي تصدير النفط والتي بدأت تجني السعودية  ثمارها وأكد أن التنويع  سيكون عاملا مهما في تعزيز نمو أقوي في العام الجاري 2020  والأعوام المقبلة علاوة علي أذلك هناك العديد من الايجابيات التي ستعود علي السعودية من استضافتها  لاجتماعات قمة مجموعة العشرين  لعام 2020 والتي ستوفر فرصا ممتازة.وهائلة للمملكة ودول المنطقة.

وبشأن توقعاته للاقتصاد السعودي خلال العام 2020  أشار إلي انه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبه 3 % في هذه السنة 2020

وفي رده علي سؤال قال أن البنوك السعودية في وضع ممتاز موضحا بأنها تتمتع بقدرات عالية في مقاومة الصدمات والأزمات الاقتصادية العالمية

وقيم في هذا السياق السياسة الحكيمة والحصيفة والملتزمة  التي تتبعتها مؤسسة النقد العربي السعودي  (ساما) بقيادة الدكتور احمد الخليفي محافظ المؤسسة في تعاملها مع التداعيات التي فرضتها  أزمة كورونا  والتحرك السريع والمبكر ل (ساما )وزاد بأن  الإجراءات التي تتخذها النقد السعودي والبنوك والمصارف السعودية للتخفيف من أثار وتداعيات كورونا السلبية المحتملة فعالة جدا.

وفيما  يتعلق بالقطاع المصرفي العربي أشار إلي أن البنوك العربية  والخليجية بخير وستحافظ علي قوتها بفضل متانة أوضاعها في أشارة إلي  قدره  هذا لقطاع المصرفي علي مواجهه وتجاوز الأزمات والتحديات الراهنة.

ويذكر أن أجمالي أصول القطاع المصرفي العربي سجلت 3,7 تريليون دولار بنهاية العام 2019 وبلغت الودائع 2,4 تريليون دولار والقروض 2 تريليون دولار علما بأن السعودية والأمارات تستحوذان علي الجزء الأكبر من تلك الأصول  بحوالي 40 % بقيمة 700 مليار دولار للسعودية و800 مليار دولار للإمارات العربية

وتوقع أن تحقق المصارف الخليجية الإسلامية والتقليدية أرباحا قي 2020  بالرغم من جائحة كورونا والذي تزامن مع هبوط أسعار النفط..

وأكد ردا علي سؤال علي أهمية التحول الرقمي واستغلال الفرص التي توفرها ابتكارات التكنولوجيا المالية لمواجهة التحديات الماثلة

ومن جهة أجري وبسؤال  الدكتور عدنان يوسف والذي هو رئيس مجموعة البركة المصرفية عن أهم الخطوط العريضة التي تركز عليها البركة المصرفية في إستراتيجيتها الحالية  أكد بأن التحول الرقمي يعد أحد أهم الركائز والأهداف في إستراتيجية  المجموعة  وذلك لتلبية احتياجات النمو والطلب المتزايد من العملاء علي الخدمات الرقمية والصناعة

وأشار إلي أن البركة ماضية  بخطي ثابتة في تنفيذ إستراتيجيتها المدروسة ومدتها 3 سنوات  للنمو والتوسع تشمل التركيز علي تطوير المنتجات والاستثمار في التكنولوجيا  وتطوير وتسهيل معاملات العملاء .

وتابع  أن المجموعة خطت خطوات كبيرة وواسعة ومهمة قيما بتعلق بالتحول الرقمي منذ أطلاق أول بنك رقمي في ألمانيا  وهي تعمل علي تطوير المنتجات في فروعها في بلدانها  والاستمرار في تقديم المنتجات والخدمات الرائدة التي تعزز تجربة العملاء المصرفية

وقال أن البركة تعتزم إطلاق عدد من المبادرات التي تبرز الدور الريادي للمجموعة في تجسيد هذا التحول و تعتبر مجموعة البركة واحدة من المصارف الرائدة في تبني التكنولوجيا المالية  وتؤمن بان التكنولوجيا المالية سوف تحسن بشكل كبير من مشهد الصناعة المالية

وأشار إلي أن مجموعة البركة المصرفية والتي تعتبر واحدة من أكبر  المجموعات المصرفية الإسلامية في العالم وتتخذ من المنامة عاصمة البحرين مقرا رئيسيا لها تمتلك في الوقت الحالي 703 فرعا في مناطق التواجد حول العالم.وهي تعتزم توسيع تواجدها في ال18بلدابافتتاح فروعا جديدة لها.

وما خططكم علي صعيد أنشاء فروع جديدة في سوق  البحرين؟

أوضح أن البحرين  تعتبر مركزا مرموقا في المنطقة في مجال المال والمصارف والأعمال و تمتلك المجموعة  حاليا 8 فروع  في مناطق حيوية وإستراتيجية في سوقها المزدهرة بجانب المقر الرئيس للمجموعة الذي يقع قي منطقة بحرين باي ويعد من ابرز المعالم الحضارية في قلب العاصمة المنامة و البركة مستمرة في تنفيذ سياستها الرامية في التوسع والانتشار بشكل مدروس وتطوير وتحديث فروعها القائمة وهي تعتزم  تدشين فروع جديدة  للوصول  بعدد الفروع  في البحرين إلي عشره في أطار خطتها للسنوات المقبلة

وفيما يخص سوق المملكة العربية السعودية أعرب الدكتور عدنان يوسف عن اهتمامه  بالسوق السعودية  وقال أن لدي البركة تواجد واسع وملحوظ  في المملكة العربية السعودية  من خلال دله البركة  وتعتبر السعودية  سوقا ضخمة   وغنية وواعدة بل و تعد من اكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط  وتزخر بفرص استثمارية هائلة في كافة القطاعات  فقد أسست مجموعة البركة شركة اتقان  كابيتال وهي شركة استثمارية رائدة في السعودية  لتعزز بذلك حضورها في هذه السوق الحيوية .

وبشأن  التوسع في المغرب قال أن  المغرب بلد كبير وواعد وأن مجموعة البركة تعتزم تكثيف  تواجدها بفتح 25 فرعا في  السوق  المغربية النشطة مشيرا إلي أن  لدي المجموعة حاليا 5 أفرع هناك وأنها ستقوم بافتتاح 5 فروع جديدة  أخري لها في سياق  خطتها الحالية  لتوسيع شبكة فروعها في المغرب .

ورد الدكتور عدنان يوسف علي سؤال يشأن الأسواق التي تستهدفها المجموعة للتوسع في الوقت الحالي

أكد أن مجموعة البركة المصرفية تريد  توسيع نطاق تواجدها  في اندونيسيا أكبر اقتصاد في جنوب شرق أسيا والاستفادة من المزايا العديدة التي يتمتع بها الاقتصاد الاندونيسي وأضاف بان  لدي البركة شركة استثمار و مكتب تمثيلي  في العاصمة جاكرتا وأعلنت المجموعة عزمها علي شراء بنك اندونيسي وتأسيس فرع كامل لمزاولة العمل المصرفي في سوقها    وأضاف بأنة  حتى الآن لم يتم ذلك وفي حال  وجد البنك المناسب  فسوف تقوم البركة بشرائه وسيتم الإعلان عن ذلك في وقته..

وبخصوص السوق التركي أفاد بأن السوق التركي تعتبر سوقا مهنة وقيمة وهي احد الأسواق الرئيسية للمجموعة، وحسب ما أشار الدكتور عدنان يوسف أن المجموعة تمتلك أكثر من 300 فرعا في سوقها الممتازة جدا

وأكد أن البركة المصرفية تسعي إلي المزيد من التواجد العالمي  في عدد من الأسواق الواعدة والممتازة في جنوب شرق أسيا وفي إفريقيا في كينيا وأوغندة

وماذا عن توسعاتكم في السوق الأوربية ؟ قال لدينا تواجد في ألمانيا  حاليا  في مدينة فرانكفورت  عبر بنك البركة تركيا حيث بدأ فرع ألمانيا نشاطه في ألمانيا العام 2018 من خلال خدمة( إنشاء) لتقديم خدمات ومنتجات البركة المصرفية حيث تتواجد جالية كبيرة من الأتراك هناك وبذلك    تكون البركة المصرفية قد أضافت سوقا مهما وكبيرة إلي شبكة أسواقها وتابع قوله لدي البركة .

وتابع قوله بأنه لدي البركة تطلعا جادا للتواجد في بقية أسواق أوروبا  ولذلك  يتوقع  أن تتواجد البركة المصرفية في السوق الفرنسية والتي تعتبر سوقا ممتازة وكبيرة وواعدة  و في باريس  تحديدا وذلك لوجود اكبر جالية مسلمة في فرنسا.

مشاركة على: