7 مراحل في تطور قطاع صناعة السياحة في السعودية

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=16926


هيئة جديدة مع حضور للوزارة… ومهام متنوعة

سواح – الرياض – هنادي الاحمد:

شهدت السياحة المحلية في السعودية مراحل من التطوير حتى أصبحت قطاعاً منظماً مدعوماً باللوائح والأنظمة والمشاريع والبرامج.

وتعززت الصورة السعودية بعد إطلاق التأشيرة السياحة الإلكترونية في تسهيل إجراءات الزيارة وفتح أبوابها للعالم، نظير العوامل والمقومات الهائلة التي تتمتع بها المملكة، في استقطاب السياح.

ويظهر الاتجاه في تفعيل البلاد كوجهة سياحية، حيث تحظى بكثير من المواقع والمدن ذات المزايا التنافسية القيّمة، من خلال تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية والقرى والبلدات التراثية، وجعلها محل اهتمام على المستويين المحلي والدولي.

وجاء قرار مجلس الوزراء، أمس (الثلاثاء)، في إنشاء «الهيئة السعودية للسياحة»، بناءً على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بهذا الشأن.

وتعنى الهيئة السعودية للسياحة بمهام تطوير الباقات والمنتجات السياحية، وتسويق الوجهات والمواقع والمنتجات والباقات السياحية محلياً ودولياً، والإشراف على الحملات التسويقية والترويجية للوجهات السياحية في المملكة.

ومرت السعودية خلال العشرين عاماً، بمراحل مختلفة ومتطورة في ملف السياحة المنظمة، حيث شهدت منطقة عسير (جنوب السعودية) تشكيل أول لجنة لتنشيط السياحة في منطقة تعد أبرز مدن الاستقطاب السياحي، وذلك في عام 1995.

تبعها في عام 2000 «الهيئة العليا للسياحة»، وتم تغيير مسماها بعدها بأعوام لتصبح «الهيئة العامة للسياحة والآثار»، ومن ثم هيئة للسياحة والتراث الوطني، قبل أن يتم في العام الحالي الإعلان عن تأسيس «وزارة السياحة».

وتسعى الوزارة إلى رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي من 3 في المائة إلى 10 في المائة، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وتقديم باقات متنوعة من الخدمات والعروض السياحية، وتطوير الوجهات والمواقع السياحية، وتوفير مليون فرصة عمل قطاع السياحة، وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في القطاع السياحي.

والتطلع في القطاع السياحي ونموه مع مكانة وقيم ودور المملكة في الحضارة الإنسانية وتأثيرها في المجتمع الدولي، باعتباره رافداً مهماً من روافد الاقتصاد الوطني.

وتعتبر وزارة السياحة أول جهة حكومية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا الحاصلة على اعتماد دولي لجودة الأنظمة، والخدمات الإلكترونية المقدمة للمستفيدين في تطبيق أفضل الممارسات الإدارية في مجال جودة الأنظمة والخدمات الإلكترونية.

واتباع ممارسات مرنة تساهم في تقليص المدة الزمنية لقياس جودة الأنظمة، ورفع نسبة رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة من خلال تقديمها بجودة عالية، وتطبيق أفضل الممارسات في مجال جودة إجراءات الأنظمة الإلكترونية.

وأطلقت وزارة السياحة منصة إلكترونية (المنصة الوطنية للرصد السياحي)، وهي منصة تسهم في رفع جودة الخدمات السياحية، وتنشيط الاستثمارات في هذا القطاع من خلال توفير بيانات دقيقة وآنية حول الحركة السياحية في المملكة، ومركز «ماس»، وهو مركز المعلومات والأبحاث السياحية، ويعد المسؤول عن جمع المعلومات والبيانات السياحية والقيام بالأبحاث والدراسات المتعلقة بالسياحة في المملكة.

 

مشاركة على: