الرئيس اليوناني يشيد بمعرض “طرق التجارة وروائع السعودية عبر العصور” في أثينا

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=15373


الرياض/ أمل محمد:

قام بروكوبيوس بافلوبولوس، فخامة رئيس الجمهورية اليونانية، بزيارة خاصة لمعرض “طرق التجارة وروائع السعودية عبر العصور” المقام حاليًا بمدينة أثينا، وأبدى إعجابه الشديد بنفاسة وندرة المعروضات، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي أمر بإقامة ذلك المعرض، والجهود التي قامت بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني برئاسة أحمد بن عقيل الخطيب لإعداد المعرض؛ ليظهر بذلك الشكل المشرف.

وأدلى الرئيس اليوناني بتصريح في نهاية زيارته، قال فيه: “في البداية أرغب أن أعبر عن إعجابي الكبير بهذا المعرض الجليل الذي يعرض بدوره تاريخ حضارة عظيمة، ووشائج ثقافية بارزة، ولكن ما أريد أن أؤكده هنا هو تلك الذكريات التي أحتفظ بها أثناء زيارتي الماضية إلى المملكة العربية السعودية؛ فهناك منحت لي فرصة زيارة متحف الرياض، ورأيت بعيني المعنى الحقيقي للحضارة العربية، وفي الوقت نفسه أدركت معنى التعايش السلمي بين الحضارات”.

وأضاف: “اليوم، وفي إطار هذا المعرض، أرغب في أن أرسل تهانيّ الشخصية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأتوجه بالشكر إلى هيئة السياحة والتراث الوطني على هذا المعرض العظيم؛ إذ إنه لا يتعلق فقط بأهمية القطع الأثرية المعروضة، ولكن بالديكورات والمناخ الذي يرجعنا بلا منازع إلى البيئة التي وُجدت فيها هذه القطع الأثرية النادرة”.

وواصل قائلاً: “اسمحوا لي بأن أشكركم مرة أخرى على هذه الفرصة العظيمة من خلال استضافة هذا المعرض الرائع في أثينا، وأنا شخصيًّا أشعر بأن هذا المعرض يعد هدية ثمينة للشعب اليوناني، ويعكس بعض ما رأيته أنا شخصيًّا في متحف الرياض للآثار. وبصفتي رئيسًا لليونان، تلك الدولة التي تتمتع بمخزون حضاري كبير، وذلك المخزون الذي أرست الحضارة الأوربية دعائمها عليه، فإن ما يحدث الآن في أثينا متمثلاً في أصداء هذا المعرض هو صوت المملكة العربية السعودية الذي يدوي في جميع أنحاء العاصمة التي هي أصل الحضارة الأوروبية.. ونحن بحاجة ماسة لهذا الحوار الحضاري في هذه الفترة على وجه الخصوص؛ حتى نتمكن من الحفاظ على السلام ومقوماته في هذا العالم. وكي يتم التعاون بين البلاد يجب أن يكون هناك إدراك للآخر، وتفهم لحضارته”.

واختتم تصريحه بقوله: “اسمحوا لي أن أشكركم مرة أخرى على هذا الحدث الجليل الذي تدور أحداثه في أثينا. هذا الحدث الذي يعد بمنزلة زيارة لمتحف الرياض، ولكن في أثينا، إنها حقًّا زيارة للحضارة العربية وارتباطها بالحضارة اليونانية.. وهذا برهان قاطع على الحوار والتواصل بين الحضارتين؛ ولهذا آثرت أن آتي بنفسي لرؤية هذه القطع الأثرية النادرة في هذا المناخ الجميل”.

المصدر: سبق

 

 
 

 

مشاركة على: