وزير النقل السعودي: 126 مليار ريال عوائد القطاع في السعودية سنوياً

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=15295


قطاع النقل الجوي في المملكة يشكل رافدا اقتصاديا مهما

سواح/الرياض/أمل محمد:

قال نبيل العامودي؛ وزير النقل، إن قطاع الطيران المدني يسهم بنحو 126 مليار ريال سنويا من الناتج الوطني ضمن عوائد مباشرة وغير مباشرة، ويوفر 527 ألف وظيفة في القطاع، مشكلا ذلك 4.6 في المائة من إجمالي الناتج الوطني.
جاء ذلك خلال فعاليات “مؤتمر الطيران المدني الدولي 2019” التي انطلقت في الرياض أمس تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بهدف تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالقطاع، والاستفادة من التجارب لرفع جودة الخدمات، ومراجعة الممارسات المتبعة عالميا.
وجاء المؤتمر بحضور 15 وزير نقل ومواصلات وبمشاركة 140 من رؤساء سلطات ومنظمات وتنفيذيين لكبرى شركات الطيران من مختلف دول العالم.
وأكد الوزير العامودي أن قطاع النقل الجوي في المملكة يشكل رافدا اقتصاديا مهما، مضيفا أن “رؤية المملكة 2030” بما شملته من طموحات تستهدف تحقيق التنمية الشاملة، وتوفير عوامل الاستدامة والتنوع للاقتصاد السعودي، بما يعزز ترسيخ مكانة المملكة كأحد أهم أقطاب الاقتصاد والتنمية العالمية.
وأشار إلى أن نجاح الصناعة لا يمكن أن يتحقق إلا بالتعاون الوثيق بين دول العالم، والهيئات المتخصصة في صناعة النقل الجوي، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو”.
وحول تطوير الأداء والاستجابة لمتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية، قال وزير النقل “نسهم اليوم من خلال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية على مبادرات للتطوير والتوسع في مجال صناعة النقل الجوي.
وأضاف “كما نسعى إلى رفع طاقة الشحن بمقدار(5.2) مليون طن، من خلال إنشاء وتطوير خمس مطارات، وتوسعة ثلاث محطات شحن جوي، وتحسين البنية التحتية للمنافذ الجوية، وتوليد فرصة عمل جديدة للارتقاء بسلامة النقل الجوي وتعزيز الاستدامة البيئية، ويأتي ذلك إلى جانب رفع مستوى مشاركة القطاع الخاص لتعزيز قدرة المملكة على التصدير، وتحقيق طموحات وأهداف البرنامج في أن تصبح المملكة مركزا عالميا للخدمات اللوجستية”.
من جانبه أوضح، أولومويا بيناردبينارد رئيس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” أن الإحصاءات العالمية للمسافرين تشير إلى نمو مستمر، حيث وصل عدد المسافرين خلال عام 2018 إلى 4.1 مليار مسافر على متن 38 مليون رحلة دولية، مشيرا إلى أن هذه الأرقام ستكون في تزايد في الـ15 عاما المقبلة في المملكة والشرق الأوسط.
وأفاد رئيس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو”، بأنه لا يزال قطاع الطيران المدني يمثل هدفا قيما للإرهاب، والطرق المستخدمة في هذا المجال ازدادت، ومنها اختطاف الطيارات، ومتفجرات مخبأه وأشياء أخرى تقليدية كما هناك مخاوف من الهجوم في المطارات وكذلك الهجوم الافتراضي، وأود أن أؤكد على امتنان “الإيكاو” للمملكة لمساعدتنا على إيجاد قاعدة صلبة ودعم لكي نقوم باتخاذ هذه المبادرات الأمنية.
وعد رئيس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” إعلان الرياض في عام 2016 داعما أساسيا لعقد الاجتماع الأول لمجموعة الشرق الأوسط للأمن والتسهيلات في دولة الكويت في سبتمبر الماضي، مشيدا بالدعم السخي من المملكة في احتضان المكاتب الجديدة لبرنامج أمن الطيران التعاوني في الشرق الأوسط.
وفي السياق، قام ياسر بن منصور مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني لمعايير الطيران المعيوف، بتسليم الرخص التشغيلية لخمس شركات، هي الشركة السعودية لخدمات الملاحة الجوية وشركة الخطوط السعودية للتموين وشركة الخطوط السعودية للشحن الجوي، والشركة السعودية للخدمات الأرضية، وشركة بسكو لتجارة المواد البترولية.
تلاها توقيع ثلاث اتفاقيات للخدمات الجوية هي اتفاقية الخدمات الجوية بين حكومتي السعودية وقبرص، واتفاقية للخدمات الجوية بين حكومتي السعودية وتشاد، واتفاقية للخدمات الجوية بين حكومتي السعودية وجورجيا.

مشاركة على: