بحضور معالي وزير النقل “تبادل” تدشن نظام حجز مواعيد دخول الشاحنات للموانئ

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=14766


 سواح – الدمام:

 دشنت الشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيًا (تبادل) في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام خدمة (النظام الموحد لحجز مواعيد دخول الشاحنات)، وذلك بحضور معالي وزير النقل الدكتور: نبيل العامودي، ومعالي رئيس الهيئة العامة للموانئ، المهندس: سعد بن عبدالعزيز الخلب، ومعالي محافظ الهيئة العامة للجمارك ، ورئيس مجلس إدارة شركة (تبادل)، الأستاذ: أحمد بن عبدالعزيز الحقباني.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيًا (تبادل) الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالوهاب الشامسي في كلمته خلال حفل التدشين، أن الخدمة الجديدة -والتي هي من ضمن الخدمات المقدّمة عبر منصة (فسح)- تأتي في إطار التحوّل الرقميّ للمملكة العربية السعودية، ورؤية السعودية 2030.

وللتدليل على أهميتها، أكد الشامسي، أنّ التقدير الزمني من وصول الشاحنة، وحتى توقيت خروجها محملة بالحاوية قبل تطبيق النظام الموحد لإدارة الشاحنات في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام كان يستغرق نحو ثلاث ساعات (180 دقيقة)، وأصبح بعد تطبيق النظام الجديد يستغرق 17 دقيقة فقط، أي بتحسن كبير يصل إلى أكثر من 1000%.

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ (تبادل) –وهي شركة متخصصة في تقديم الحلول الإلكترونية المبتكرة- أنّ النظام الموحّد لحجز مواعيد الشاحنات، سيساهم في تيسيير إجراءات التصدير والاستيراد على مستوى المملكة، وتنمية التجارة السعودية، ونمو الاستيراد والتصدير على نطاق أوسع.

وقال الشامسي : “إن تطبيق النظام المربوط مع الموانئ، سيُعظّم من فائدة العمل على مدار 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع لدخول وخروج الشاحنات، ويُقلَّلُ وقت انتظارها عند مداخل الموانئ؛ من أجل انسيابية أكبر في قطاع الاستيراد والتصدير”.

 

وبحسب الشامسي، فإن (النظام الموحد لحجز مواعيد دخول الشاحنات)، سيرفع مستوى كفاءة النقل في الموانئ السعودية، وسيسهّل حركة تدفق البضائع من وإلى الميناء، ويزيد انسايبية حركة الشاحنات بتسهيل دخولها وخروجها بشكل سلس وآمن، كما سيزيد إنتاجية التحميل لدى المشغلين في الميناء، مواكبًا للزيادة المطردة في مناولة البضائع، ويعزّز القدرة التنافسية، ويقضي على فوضى الشاحنات المرورية عند مداخل المدن، ومن الأهداف أيضًا: تحويل تعاملات دخول وخروج الميناء إلى إلكترونية بدلاّ من الورقية.

 

والجدير بالذكر أن الشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيًا (تبادل) مضت في مسيرة لتنمية التجارة منذ عام ٢٠٠٥م،  بناءً وتشغيلًا لنظام (فسح) من أجل تيسير إجراءات الاستيراد والتصدير على مستوى المملكة في نطاق المنظومة اللوجستية.

مشاركة على: