«سيمفونية البحار».. أضخم سفينة تدشن أولى رحلاتها

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=13398


سواح/ وكالات:

بعد ثلاث سنوات من البناء، أبحرت أكبر سفينة سياحية في العالم من برشلونة في اسبانيا، في رحلتها الافتتاحية الى وجهات حول البحر الأبيض المتوسط. لكن حجم السفينة الذي يحطم الرقم القياسي ليس هو مصدر شهرتها الوحيد. اذ تعتبر «سيمفونية البحار» موطنا لأطول زلاجة مائية في البحر وأسرع انترنت على مستوى المحيطات وامتلاكها لأعمال فنية تفوق ما هو موجود في متحف اللوفر.
ويقول بالوين يونغ مدير المبيعات والتسويق لشركة رويال كاريبيان في هونغ كونغ لـ سي ان ان: الشيء الأكثر اثارة للدهشة والذكريات بالنسبة لي هو أول نظرة للسفينة ورؤية مدى ضخامة حجمها. يمكنك أن ترى ذلك منذ اللحظة التي تخرج فيها من المطار في برشلونة، حيث لا يبعد الميناء أكثر من 10 الى 15 دقيقة فقط. انها تعطي انطباعا أوليا مذهلا.
وباعتبار سيمفونية البحار أكبر سفينة بحرية في العالم من حيث الحجم، يمتد طولها الى 1188 قدما، وتضم 22 مطعما و 24 مسبحا و2759 كابينة. ويمكن للسفينة أن تستوعب حوالي 6680 ضيفا، بالاضافة الى 2200 من أفراد الطاقم ليصل الاجمالي الى حوالي 9000 شخص.
ويضيف يونغ: تم بناء ثمان من أصل 10 من أكبر السفن في العالم من قبل رويال كاريبيان، لكن هذه السفينة تتجاوز المألوف والسائد. في هذه السفينة لا تشعر بالازدحام لأنها تتكون من 18 طابقا. انها أشبه بمبنى، فهناك 24 مصعدا وسبعة أحياء. كل حي له شخصيته الخاصة، لذلك يميل الى الفصل بشكل طبيعي بين الضيوف.
وتهدف «الأحياء» مثل صالة «سولاريوم» المخصصة للبالغين فقط أو سنترال بارك المحاط بالأشجار الى توفير ملجأ للراغبين، في حين تكتظ الحديقة المائية «سبلاشواي باي» بالعائلات.
ويضيف يونغ: «سنترال بارك مكان هادئ حقا، مع وجود أكثر من 20 ألف نبتة استوائية وبار مشروبات في الهواء الطلق. كما سيحب الآخرون الممر الخشبي، الذي هو أكثر عاطفية ومتعة للعائلات». ولتحفيز إفراز مادة الدوبامين التي تلعب دورا رئيسيا في احساسانا بالمتعة والسعادة والاثارة، توفر السفينة السياحية الجديدة مجموعة كبيرة من العروض والاثارة.
وعلى سطح السفينة الشاسعة، هناك لعبة المطاردة بمسدسات الليزر، ولغز «الهروب من الروبيكون» في غرفة هروب مصممة خصيصا للعبة وجدار لتسلق الصخور وأجهزة محاكاة لركوب الأمواج وانزلاق بالحبل.
لكن جوهرة التاج في كل هذا الزلاجة المائية Ultimate Abyss الحلزونية التي تعد الأطول في أي سفينة سياحية حتى الآن، على ارتفاع 150 قدما فوق مستوى سطح البحر.
وعلى متن السفينة أيضا، يمكن لمحبي الرقص والموسيقى مشاهدة الألعاب البهلوانية التي تتحدى الحدود والغطس العالي في Aqua Theater أو التوجه الى المسرح الملكي للاستمتاع بتجربة رائعة مع عرض Hairspray.
يقول يونغ: في الواقع، كان الجزء المفضل لدي من هذه التجربة هو العروض. من الجميل أن نرى الغطس في الهواء الطلق في الجزء الخلفي من السفينة، مع كل الاضاءة والموسيقى والألعاب البهلوانية.

مسألة عائلية
عندما يتعلق الأمر بأماكن الإقامة، فان أكثر ما يميز السفينة وأفخمها الأجنحة العائلية. وتتميز هذه الأجنحة المكونة من طابقين بألوان جريئة، وتشمل مجموعة من وسائل الراحة غير الاعتيادية، مثل زلاجة مائية في الغرفة وسينما خاصة وطاولة بينغ بونغ وجدار ليغو LEGO الممتد من الأرض حتى السقف.
وسيجد الراشدون أنفسهم منجذبين بشكل خاص الى جناح الدوبلكس الذي يتسع لثمانية أشخاص مع شرفة خاصة وجاكوزي.
واذا كان المسافرون بحاجة الى مساعدة فان الخادم الشخصي، الملقب بالجني الملكي سيعتني بجميع أفراد العائلة، كما سيكون هناك شخص مختص في الانستغرام لضمان حصول الضيوف على صور قابلة للمشاركة.

طريق جديد
خلال هذا العام، ستبحر السفينة عبر البحر المتوسط برحلات الى بالما دي مايوركا في اسبانيا ورحلات الى فلورنسا وبيزا وروما ونابولي في ايطاليا. وفي الخريف، ستنقل سيمفونية البحار قاعدتها الرئيسية الى ميامي في فلوريدا لتطلق سلسلة من الرحلات البحرية الكاريبية.
وفي خط سير الرحلة ستتوقف السفينة في بورا بورا أو ربما قضاء «يوم رائع في كوكاكاي»، وهي جزيرة خاصة تملكها رويال كاريبيان وهي موطن لأطول زلاجة مائية في أميركا الشمالية وركوب مناطيد الهواء الساخن وأكبر مسبح للمياه العذبة في البحر الكاريبي.
وبطبيعة الحال، غالبا ما تثير السفن السياحية الضخمة غضب أنصار حماية البيئة بسبب تأثيرها في المجتمعات الصغيرة والوجهات الأقل تطورا. لهذا يقول يونغ ان السفينة الضخمة ستلتزم بالوجهات السياحية الجاذبة للزوار، حيث توجد بنية تحتية قائمة للتعامل مع تدفق المسافرين.
ويضيف: في هذا الصيف، ستبحر سيمفونية البحر في واحدة من أكثر مسارات البحر الأبيض المتوسط شعبية ورواجا، وستتوقف في الوجهات السياحية الرئيسية مثل روما ونابولي. هذه الأماكن تتمتع بخبرة كبيرة في مجال السياحة واستضافة الضيوف من السفن. نحن لا نبحر الى قرى صغيرة.

مشاركة على: