في ندوة “بلادنا قيمة سياحية”، حتاته: الفنادق هي واجهة البلد

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=11454


سواح / خاص

بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والمسؤولين في مجال السياحة أقيمت ندوة ثقافية تحت عنوان “بلادنا قيمة سياحية” استضافتها ديوانية “آل حسين” في بلدة منفوحة التاريخية جنوب الرياض على شرف مدير عام إدارة المتاحف بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور عوض الزهراني والخبير السياحي المعروف البروفيسور حسين حتاته نائب الرئيس لقطاع الفنادق بشركة الخزامى.

وتحدث الدكتور “الزهراني” عن دور المتاحف في صناعة السياحة حيث أكد على أهمية المتاحف في الحفاظ على الهوية الوطنية وأن المملكة تحوي مئات الآلاف من المواقع الأثرية التي يجب الاستفادة منها لأنها تراث وطني وثروة يجب الاستفادة منها وأضاف بأن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تحاول تقديم الدعم بشتى وسائله لأصحاب المتاحف الخاصة التي قد تصل في العام القادم إلى 200 متحف.

imgl0038

وأكد الدكتور “الزهراني” أنه يتمنى انجاز مشروع متحف القرآن الكريم كما ثمن دور برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري الذي يهدف إلى العناية الخاصة بمواقع التاريخ الإسلامي.

وفي المحور الثاني من الندوة تحدث الخبير السياحي حسين حتاته عن تاريخ الفنادق في المملكة ودورها في خدمة السياحة والثورة الفندقية التي تشهدها العاصمة السعودية الرياض وبقية مدن المملكة والتحول الاجتماعي المصاحب لهذا النمو في مجال الخدمة الفندقية، وأكد بأنه يجب الاستفادة مما وهبه الله تعالى لهذا البلد من وجود الحرمين الشريفين والتنوع الجغرافي والمناخي حيث يزور المملكة سنويا 18 مليون سائح يريدون خدمات فندقية تليق بمستوى السعودية، وأضاف: “الفنادق هي وجهة ضيوف المملكة لذا فهي التي ستعكس الصورة الحسنة بما تقدمه من خدمات”، وأكد “حتاته” أهمية العمل على تحسين استراحات الطرق وملامسة احتياجات السياح.

وروى “حتاته” كيف كانت الرياض قبل 40 عام حين أتى إليها لأول مرة حيث لا يوجد بها إلا ثلاثة فنادق، وأنه في العام 2004م أقيم فيها مؤتمر دولي بسببه كان إشغال الفنادق في العاصمة السعودية 100% ، و الآن في 2016م تشهد ثورة في النمو لتتصدر دول المنطقة كأسرع البلدان نموا متفوقة على الامارات التي حلت بعدها ثم قطر ومصر والمغرب، وختم حديثه بقوله: “يحق لنا في المملكة أن نفخر بما وصلنا إليه من مستوى في الخدمات الفندقية، وتطوير هذه الخدمات يجب أن يستمر، والتعريف بتراث البلد مسؤولية وطنية واجتماعية ودينية”.

imgl0090

هذا وقد أدلى الحضور بمداخلات أثرت الندوة حيث تساءل د. محسن الشيخ آل حسان عن أسباب غياب المواطن السعودي عن السياحة الداخلية غير الدينية وشدد على أهمية أن يعرف المواطن السعودي وطنه بشكل أكبر، فيما أكد المستشار الدبلوماسي بدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبدالعزيز الزير وجوب التسويق سياحيا لأنفسنا بشكل جيد ولا ننتظر أحدا يقوم بالترويج عنا، وطالب الاقتصادي د. علي الجعفري بعدم لوم المواطن السعودي في الخروج للسياحة خارج الوطن لأنه لم يجد الخدمة التي يريدها لكي يتم جذبه للسياحة الداخلية، وفي ختام المداخلات أكد الكاتب أحمد الشريدي رئيس تحرير مجلة سواح على أهمية الاستعانة بأصحاب الخبرات لا سيما في مجال السياحة لأنها ليست مجرد خدمات يتم تقديمها بل هي صناعة.

مشاركة على: