مدربة السياحة «سارة قاسم» : تروي تفاصيل رحلة الكفاح وتتويجها بجائزة التميز والنجاح

الرابط المختصر: http://sawah.sa/?p=10057


جدة / سواح :

” الفارق بين المستحيل و الممكن يتوقف على عزيمة المرء و اصراره ” الأستاذة سارة قاسم ..الحائز على جائزة أفضل مدرب تدريب سياحي , والحاصلة على درجة الماجستير,
أحدى أبرز الكفاءات الوطنية والنماذج المشرفة التي اعتادت منذ بداية عملها على العزيمة والاصرار ، لكي تتخطى حواجز العقبات والتحدي ،وتعتلي بكل فخر واعتزاز منصات التتويج والتميز ،
ويشار إليها ” بالفتاة الاستثنائية في نشاط السفر والسياحة ، نظرا لطموحها المرتفع ، الأمر الذي جعلها تحصد جائزة غير مسبوقة ، لم تحظى بها أي سيدة من قبل ، فقد تم تتويجها في مسابقة التميز السياحي تحت رعاية الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، بجائزة التميز السياحي للعام 2017 كأفضل مدرب تدريب سياحي .


” تتويج ” جاء بعد اصرار وكفاح حيث مضت المدربة سارة قاسم عشرة أعوام بالتنقل في وظائف متنوعة في مجال السياحة حيث كانت بداية مشوارها العملي في مجال السياحة والإيواء كمنفذ حجوزات فندقية عن طريق الهاتف، وتدرجت إلى أن وصلت لمنصب مدير منطقة الخليج لإحدى الشركات الكبرى المتخصصة لحجوزات الفنادق، بالإضافة إلى تقديمها دورات في المجال السياحي. والإيواء،

متخطية حاجز نظرة المجتمع والعقبات التي واجهتها في هذا المجال، إلى أن أصبحت من أفضل المدربات السعوديات في مجال السياحة والإدارة الفندقية، ولا تكاد تمضي أيام إلا أن تجد طلبا عليها من قبل فنادق أو أكاديمية محلية من أجل تطوير كادرها.

تقول سارة “إن سوق السياحة والإيواء محلياً لازال يخطو خطواته الأولى، وأنه على رغم من حداثة دخول السعوديين في المجال من فترة بسيطة إلا أنهم وضعوا بصمة كبيرة يشهد بها كل من يعمل في المجال، ولذا يعتبر مجال التدريب السياحي لدينا في المملكة حديثا، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الكثير من السعوديين يسعون بشكل شخصي أو من خلال مجال عملهم إلى التطوير الذاتي، وانهم يشعرون أن بإمكانهم تقديم الافضل وأن كل مايحتاجونه فقط هو التدريب والتطوير”، وبينت المدربة السياحية أن أغلب مايبحث عنه العاملين في مجال السياحة من دورات متخصصة تكمن في مجال الحجوزات والتسويق والتحديات التي قد تواجهها، وعن طرق استخدام التكنولوجيا الحديثة للحجوزات وهو التوجه الذي تسير عليها غالبية الفنادق ووكالات السفر، بالإضافة إلى دورات إرشادية في كيفية إدارة وتخطيط الرخلات السياحية.

وأشارت إلى أن عملها السابق في مجال السياحة والإيواء لم يمنعها من إكمال دراستها العليا في إدارة العمليات وحصلت على درجة الماجستير فيها، وهو ماخولها في أن تعمل محاضرة في كلية التميز بقسم السياحة والضيافة.

واعتبرت أن الجائزة التي حصلت عليها هي رد عملي على كل من يقول بأن السعوديين وبخاصة الفتيات منهم لايستطيعون تقديم المأمول منهم وأنهم أعتادوا على التكاسل واللامسؤولية، وهذا الكلام غير صحيح إذ أن الجائزة تأكد النقيض من ذلك وهي كذلك تحفيز لي ولبنات جنسي بأنه مهم تعمل من عمل فإن هناك جهات كثيرة تقدر الجهود المبذولة، منها هيئة السياحة التي أشكرها، وربانها الامير سلطان بن سلمان على دعمه الذي قدمه لي وللقطاع كذلك.

وتطمح سارة بالمستقبل أن تكون هي وزميلاتها خير سفراء للسياحة السعودية في الخارج، بالإضافة إلى التدريب السياحي الذي تعمل به وأن تنتقل من الجانب المحلي إلى الجانب الإقليمي والخطوات التي تسير عليها والدعم الذي تحصل عليه سيساعدها بالتأكيد في أن تصل لتك المرحلة على حد قولها.

واشارت قاسم إلى لابد من إعادة التفكير في آلية عمل المرأة وكيف كان في السابق والعقبات التي كانت تواجهها وكيف اصبحت حالياً، وهو ماعانيت به في بداية عملي بهذا المجال لكن الوضع تغير كثيرا، واصبح بروز المرأة في اي مجال وخاصة في مجال العمل الفندقي والضيافة أسهل بكثير من السابق.

 

 

مشاركة على: